المتحابون في الله
٢٩٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التفسير — قوله تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
إِنَّ مِنَ الْعِبَادِ عِبَادًا يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ
كتاب الرقائق
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
مسند أنس بن مالك — أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي عن أنس
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
لَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
مسند أنس بن مالك — ثابت البناني عن أنس
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا
مسند أنس بن مالك — ثابت البناني عن أنس
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ : أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
مسند أنس بن مالك — ثابت البناني عن أنس
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ قَطُّ إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
مسند أنس بن مالك — ثابت البناني عن أنس
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فِي اللهِ ، قَالَ : فَأَعْلَمْتَهُ
مسند أنس بن مالك — يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَى أَخًا لَهُ يَزُورُهُ فِي اللهِ ، إِلَّا نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ : طِبْتَ ، وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ
مسند أبي هريرة
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ عِبَادًا يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ
حديث مالك أو ابن مالك
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَقْوَامًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللهِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — الحب لله
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
كتاب التفسير — شأن نزول إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ : لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
كتاب التفسير — بيان الفرق الناجية من بين سائر الأمم
هَلْ تَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ
كتاب البر والصلة — داء الأمم الأشر والبطر
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
كتاب البر والصلة — أحب لأخيك ما تحب لنفسك
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ