الكرام الكاتبون الحفظة الموكلون بكتابة الأعمال
٧١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب العين — قدامة بن إبراهيم الجحمي عن ابن عمر
أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ ، قَالَ : يَا رَبِّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ
باب العين — أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني عن عقبة
لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ
باب العين — أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني عن عقبة
يُغْفَرُ لَهُ وَيُثَابُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا
باب العين — ابن لهيعة عن أبي عشانة
إِذَا تَطَهَّرَ الْعَبْدُ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ يَرْعَى الصَّلَاةَ
باب الواو — مكحول الشامي عن واثلة
إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ الْمَلَائِكَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ
باب الألف — أحمد بن عبد الوهاب الحوطي
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْمَلُ ذَنْبًا ، إِلَّا وَقَفَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِإِحْصَاءِ ذُنُوبِهِ
باب الألف — إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني
عَجَبٌ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ
باب الباء — بكر بن سهل الدمياطي
مَا مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِلَّا يُخْتَمُ عَلَيْهِ
باب السين — سلمة بن أحمد الفوزي الحمصي
مَثَلُ الَّذِي يُهَجِّرُ إِلَى الصَّلَاةِ ، يَعْنِي : الْجُمُعَةَ ، كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي النَّاقَةَ
باب العين — عباس بن الفضل الأسفاطي
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً
باب الميم — مطلب بن شعيب
يُغْفَرُ لَهُ وَيُتَابُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا
باب الميم — مطلب بن شعيب
مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الصَّلَاةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ
باب النون — النعمان بن أحمد الواسطي
إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ قَالَ : أَيْ رَبِّ ، لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ
كتاب الجمعة — في التعجيل إلى الجمعة
الْمُتَعَجِّلُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالَّذِي يُهْدِي
كتاب الدعاء — ما يدعو به الرجل إِذا ضلت منه الضالة
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً فُضُلًا سِوَى الْحَفَظَةِ ، يَكْتُبُونَ [مَا يَسْقُطُ من ] وَرَقِ الشَّجَرِ
كتاب الزهد — سعيد بن جبير رحمه الله
وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ قَالَ : مَا نَسُوا
كتاب الزهد — الشعبي
إِنَّ الْمَلَكَ يَجِيءُ إِلَى أَحَدِكُمْ كُلَّ غُدْوَةٍ بِصَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ فَيُمْلِي فِيهَا خَيْرًا ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيَقُمْ لِحَاجَتِهِ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
يَابْنَ أَخِي ، إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ يَكْرَهُ فُضُولَ الْكَلَامِ مَا عَدَا كِتَابَ اللهِ تَعَالَى
كتاب الزهد — كلام عكرمة
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ قَالَ : يَكْتُبُ مِنْ قَوْلِهِ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
يُكْتَبُ مَا عَلَيْهِ وَمَا لَهُ