صفات الملائكة
١٧٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الفتن والملاحم — الشام صفوة الله من بلاده
طَعَامُ الْمَلَائِكَةِ " قَالُوا : وَمَا طَعَامُ الْمَلَائِكَةِ ؟ قَالَ : " طَعَامُهُمْ مَنْطِقُهُمْ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ
كتاب الأهوال — ذكر أهل السماوات السبع
تَشَقَّقُ سَمَاءُ الدُّنْيَا وَتَنْزِلُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى كُلِّ سَمَاءٍ
كتاب الأذكار والدعوات — باب فضل الذكر
ذِكْرُ اللهِ ، اللهُ أَكْبَرُ
كتاب بدء الخلق — باب الملائكة عليهم السلام
أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ ( مَلَكٍ ) قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ ( الْأَرْضَ ) السَّابِعَةَ
كتاب التفسير — سورة الحاقة
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ الْآيَةَ ، قَالَ : هُوَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَحْمِلُونَهُ عَلَى أَكْتَافِهِمْ
كتاب المناقب — مناقب عثمان رضي الله عنه
أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ يَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
كتاب الصلاة — باب الفخذ هل هو من العورة أم لا
أَوَلَا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
كتاب الصلاة — باب الفخذ هل هو من العورة أم لا
إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَجُلٌ كَثِيرُ الْحَيَاءِ ، وَلَوْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ خَشِيتُ أَنْ يَبْلُغَ فِي حَاجَتِهِ
كتاب الكراهة — باب الصور تكون في الثياب
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي جِئْتُكَ الْبَارِحَةَ ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ
من مسند حفصة رضي الله عنها
أَلَا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذكر الفخذ هل هو من العورة أم لا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه عند دخول عثمان عليه بعد دخول أبي بكر وعمر عليه قبل ذلك
إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ كَثِيرُ الْحَيَاءِ ، وَلَوْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ خَشِيتُ أَنْ لَا يَبْلُغَ فِي حَاجَتِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه عند دخول عثمان عليه بعد دخول أبي بكر وعمر عليه قبل ذلك
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه عند دخول عثمان عليه بعد دخول أبي بكر وعمر عليه قبل ذلك
إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ ، وَلَوْ أَنِّي أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَحَسِبْتُ أَنْ لَا يَقْضِيَ إِلَيَّ حَاجَتَهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه عند دخول عثمان عليه بعد دخول أبي بكر وعمر عليه قبل ذلك
أَوَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ