القرض الحسن
٣٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البيوع — باب ما جاء في فضل الإقراض
قَرْضُ الشَّيْءِ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَتِهِ
كتاب البيوع — باب ما جاء في جواز الاستقراض وحسن النية في قضائه
مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ
كتاب البيوع — باب ما جاء في جواز الاستقراض وحسن النية في قضائه
مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه — عبد الرحمن بن أذنان عن علقمة عن عبد الله
قَرْضُ مَرَّتَيْنِ يَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه — إبراهيم عن الأسود
قَرْضُ مَرَّتَيْنِ يَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه — الربيع بن خثيم عن عبد الله
قَرْضُ مَرَّتَيْنِ تَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ
أحاديث أبي أمامة الباهلي
الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَالْقَرْضُ الْوَاحِدُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها — الأفراد عن عائشة
مَنْ نَوَى قَضَاءَ الدَّيْنِ ، كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللهِ
مسند عبد الله بن مسعود
مَنْ أَقْرَضَ رَجُلًا مُسْلِمًا دِرْهَمًا مَرَّتَيْنِ ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ صَدَقَتِهِمَا مَرَّةً
كتاب البيوع — ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون
مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ
كتاب البيوع — ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون
مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ
كتاب البيوع — باب الترهيب من سوء التقاضي ومن المطل
وَمَنْ عَسَّرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ نَزَعَ اللهُ مِنْهُ رِزْقَهُ
كتاب البيوع — باب فضل القرض
مَنْ أَقْرَضَ مَرَّتَيْنِ
كتاب البيوع — باب القرض والترهيب من الاستدانة والترغيب في الصبر على المعسر
وَمَنْ أَقْرَضَ مَلْهُوفًا ، فَأَحْسَنَ طَلَبَهُ
كتاب البيوع — باب لصاحب الحق مقال وفضل من أدى دينه
انْطُلِقَ بِرَجُلٍ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله من أقرض قرضين كان له أجر أحدهما لو تصدق به
مَنْ أَقْرَضَ قَرْضَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَحَدِهِمَا لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن إخافة الأنفس بالدين
مَا مِنْ عَبْدٍ يَنْوِي قَضَاءَ دَيْنِهِ إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنٌ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن إخافة الأنفس بالدين
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قَضَاءَهُ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَارِسٌ