ما جاء في تسمية الدواب
١٨٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسٌ فِي حَائِطِنَا ، يُقَالُ لَهُ اللُّحَيْفُ
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَهُمْ فَرَسٌ ، يُقَالُ لَهَا الضَّرِبُ
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْلِفُهُنَّ ، وَأَسْمَاؤُهُنَّ : اللِّزَازُ
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب
كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسًا مِنْ أَبِي طَلْحَةَ ، يُقَالُ لَهُ الْمَنْدُوبُ
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب
كَانَ فَرَسُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ لَهُ الْمُرْتَجِزُ
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب
كَانَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ ، وَبَغْلَتُهُ الشَّهْبَاءَ
كتاب النذور — باب ما يوفى به من النذور وما لا يوفى
سُبْحَانَ اللهِ ، بِئْسَ مَا جَزَتْهَا ، إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا ، لَتَنْحَرَنَّهَا
كتاب الشهادات — باب من سمى المرأة قارورة والفرس بحرا على طريق التشبيه أو سمى الأعمى بصيرا على طريق التفاؤل
إِنْ كَانَ مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا
كتاب المكاتب — الرضاع
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
كتاب السبق بين الخيل وما روي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُرْفَعَ شَيْءٌ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا وَضَعَهُ
كتاب السبق بين الخيل وما روي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَفَعُوا شَيْئًا - أَوْ أَرَادُوا رَفْعَ شَيْءٍ - وَضَعَهُ اللهُ
كتاب السبق بين الخيل وما روي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَقٌّ عَلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْءٌ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
مسند أنس بن مالك — حميد عنه
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَّا يُرْفَعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
مسند أنس بن مالك — من حديث ثابت عن أنس
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ لَا يُرْفَعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
حَقًّا عَلَى اللهِ لَا يَرْفَعُ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
عمران بن حصين
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ يَرْكَبُونَ الْحُمُرَ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — ما روى عنه قتادة
إِنْ كَانَ مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا
كتاب المناسك — الخطبة قبل يوم التروية
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَجَعَ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعْرَانَةِ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ