صلة قاطع الرحم
١٧١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه
أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم
يَا عُقْبَةُ ، احْرُسْ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَلَا فَرُبَّ مَنْ لَا يَمْلِكُ لِسَانَهُ أَوْ لَا يَبْكِي عَلَى خَطِيئَتِهِ وَلَا يَسَعُهُ بَيْتُهُ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
أَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسُهُمْ ، وَأَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ تَحْتِي وَلَا أَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي
مسند عائشة رضي الله عنها
الرَّحِمُ ؛ مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر تعوذ الرحم بالباري جل وعلا عند خلقه إياها من القطيعة وإخبار الله جل وعلا إياها بوصل من وصلها وقطع من قطعها
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الرَّحِمَ
كتاب البر والإحسان — ذكر تشكي الرحم إلى الله جل وعلا من قطعها وأساء إليها
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الرحم شجنة من الرحمن أراد أنها مشتقة من اسم الرحمن
أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن تشكي الرحم الذي وصفنا قبل إنما يكون في القيامة لا في الدنيا
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
كتاب البر والإحسان — ذكر وصف الواصل رحمه الذي يقع عليه اسم الواصل
الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
كتاب البر والإحسان — ذكر وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم بصلة الرحم وإن قطعت
أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ
كتاب البر والإحسان — ذكر معونة الله جل وعلا الواصل رحمه إذا قطعته
لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الدراوردي
لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ ، لَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ
مسند سعيد بن زيد — ومما أسند سعيد بن زيد رضي الله عنه
مِنْ أَرْبَى الرِّبَا : اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ
باب الألف — ومما أسند أبي بن كعب رضي الله عنه
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ بُنْيَانٌ ، وَأَنْ تُرْفَعَ لَهُ دَرَجَاتٌ ، فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ
باب الجيم — من غرائب مسند أبي ذر
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَصِلَ رَحِمِي
باب الجيم — من غرائب مسند أبي ذر
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ : بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ
باب الجيم — من غرائب مسند أبي ذر
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهَا رَأْسُ أَمْرِكَ