فضل حسن الخلق
٥٩٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الإيمان والتوحيد — باب تعريف الإسلام والإيمان
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كتاب الرقائق — باب حسن الخلق
خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
كتاب الرقائق — باب الترغيب في التسهيل في أمور الدنيا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ
كتاب الرقائق — باب ذم الكبر
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ
كتاب الأذكار والدعوات — باب جوامع الدعاء
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ وَالْعِفَّةَ
كتاب أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
نَعَمْ ، جَبَلَ اللهُ تُرْبَتَهُ ، وَخَلَقَهُ بِيَدِهِ
كتاب المناقب — فضل الأشج أشج عبد القيس واسمه المنذر
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَكْبٌ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ
مسند أبي الدرداء رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه
قُلْتُ : مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ
مسند عَبْد اللهِ بن عمرو رضي الله عنه
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
حديث سعيد بن العاص الأموي رضي الله عنه
مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ
حارثة بن وهب
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ
عبد الله بن سرجس
التُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ وَالسَّمْتُ الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
مسند ابن عباس رضي الله عنه
خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
أحاديث ابن عمر
سُوءُ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ
من مسند أبي سعيد الخدري
خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ الْبُخْلُ وَسُوءُ الْخُلُقِ
من مسند جابر بن عبد الله
مَنْ قَضَى نُسُكَهُ وَسَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ غُفِرَ لَهُ
مسند أنس بن مالك
تَخَيَّرُ أَحْسَنَهُمَا خُلُقًا كَانَ مَعَهَا فِي الدُّنْيَا
من حديث أم الدرداء
أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ
كتاب التفسير — قوله تعالى خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين
مَا أُمِرَ إِلَّا أَنْ يَأْخُذَ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ