تراجم الصحابة
٤٠٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النكاح — باب تسمية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وبناته وتزويجه بناته
لَهَا بَيْتٌ مِنْ قَصَبِ اللُّؤْلُؤِ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ
كتاب النكاح — باب سبب نزول آية الحجاب
خَرَجَتْ سَوْدَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - بَعْدَمَا ضُرِبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ لِبَعْضِ حَاجَاتِهَا
كتاب النكاح — باب ما جاء في تحريم حرائر أهل الشرك دون أهل الكتاب وتحريم المؤمنات على الكفار
أَنَّهُ لَمَّا كَاتَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى قَضِيَّةِ الْمُدَّةِ
كتاب القسامة — بَابُ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَ مُسْلِمًا خَطَأً فِي قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ فِي غَيْرِ دَارِ الْحَرْبِ أَوْ مُرِيدِينَ لَهُ بِعَيْنِهِ يَحْسَبُونَهُ مِنَ الْعَدُوِّ
وَأَمَّا أَبُو حُذَيْفَةَ فَاخْتَلَفَتْ عَلَيْهِ أَسْيَافُ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلُوهُ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب من وجد منه ريح شراب أو لقي سكران
أَخْطَأْتَ التَّأْوِيلَ ؛ إِنِ اتَّقَيْتَ اللهَ اجْتَنَبْتَ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْكَ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب من وجد منه ريح شراب أو لقي سكران
مَا حَابَيْتُ فِي إِمَارَتِي أَحَدًا مُنْذُ وُلِّيتُ غَيْرَهُ فَمَا بُورِكَ لِي فِيهِ اذْهَبُوا فَاجْلِدُوهُ
كتاب السير — باب الرخصة في الإقامة بدار الشرك لمن لا يخاف الفتنة
كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدْ أَسْلَمَ وَأَقَامَ عَلَى سِقَايَتِهِ ، وَلَمْ يُهَاجِرْ
كتاب السير — باب الأسير يؤخذ عليه أن يبعث إليهم بفداء أو يعود في إسارهم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَالَحَ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ أَنْ يَرُدَّ مَنْ جَاءَهُ مِنْهُمْ بَعْدَ الصُّلْحِ مُسْلِمًا
كتاب السير — باب من يسلم فيقتل مكانه في سبيل الله
أَنَّ عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ
كتاب الجزية — باب نقض الصلح فيما لا يجوز وهو ترك رد النساء إن كن دخلن في الصلح
هَاجَرَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَجَاءَ أَخَوَاهَا
كتاب الضحايا — باب ما جاء في وقت العقيقة وحلق الرأس والتسمية
أَنَّهُ سَمَّى الْحَسَنَ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَأَنَّهُ اشْتَقَّ مِنْ حَسَنٍ حُسَيْنًا
كتاب الحدود والديات وغيره
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه — علي بن زيد عن سعيد عن سعد
أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
مسند أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ كَذَا وَغَزْوَةَ كَذَا
مسند أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةَ كَذَا وَكَذَا
كتاب الشروط
لَمَّا كَاتَبَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَئِذٍ ، كَانَ فِيمَا اشْتَرَطَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَأْتِيَكَ مِنَّا أَحَدٌ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ لَكُنَّ رُخْصَةً أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — إذا كان أجل أحد بأرض أثبت الله له إليها حاجة
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً
كتاب الطهارة — الوضوء من مس الذكر وتحقيق حديث بسرة
أَتَدْرُونَ مَنْ بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ ؟ هِيَ جَدَّةُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أُمُّ أُمِّهِ فَاعْرِفُوهَا
كتاب الطهارة — الوضوء من مس الذكر وتحقيق حديث بسرة
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ المُؤَذِّنُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِمرَانَ النَّسَوِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا مُصعَبُ بنُ عَبدِ