خروج معاوية وأهل الشام ووقعة صفين
١٤٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — سن معاوية ووفاته ومن أخباره
قَتْلَايَ وَقَتْلَى مُعَاوِيَةَ فِي الْجَنَّةِ
باب الميم — عبد الله بن الحارث بن نوفل عن معاوية
إِنَّكَ لَحَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ ، وَإِنَّكَ لِمَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَلَتَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
باب الألف — أحمد بن محمد بن صدقة
عَلَى مَا نُهْرِيقُ مُهَجَ دِمَائِنَا عَلَى رَأْيِ الرِّجَالِ ؟ فَجَلَسَا فِي بُيُوتِهِمَا
باب العين — علي بن سعيد بن بشير الرازي
صَلِّ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَأَطِعْ عَمْرًا
باب الميم — محمد بن عبد الله بن عرس
إِنَّ آخِرَ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
لَمَّا رَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ مِنْ صِفِّينَ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
مَا قَاتَلْتُ عَلِيًّا إِلَّا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
لَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ مِنَ الْجَمَلِ ، وَتَهَيَّأَ إِلَى صِفِّينَ اجْتَمَعَتِ النَّخَعُ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى الْأَشْتَرِ
كتاب الفضائل — أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه
لَمَّا سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ عَلَى النَّاسِ
كتاب السير — من كان لا يقتل الأسير وكره ذلك
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا أُتِيَ بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ أَخَذَ دَابَّتَهُ وَأَخَذَ سِلَاحَهُ
كتاب السير — من كان لا يقتل الأسير وكره ذلك
أَتَيْتُ عَلِيًّا بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ فَقَالَ : لَنْ أَقْتُلَكَ صَبْرًا
كتاب السير — في الإجازة على الجرحى أو إتباع المدبر
شَهِدْتُ صِفِّينَ فَكَانُوا لَا يُجْهِزُونَ عَلَى جَرِيحٍ
كتاب التاريخ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ : مَتَى عَهْدُكَ بِالْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : مَا لِي بِهَا عَهْدٌ بَعْدَ صِفِّينَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَمَتَى احْتَلَمْتَ ؟ قَالَ : بَعْدَ صِفِّينَ بِعَامٍ
كتاب الفتن — ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه
لَمَّا سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ ، اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ عَلَى النَّاسِ ، فَخَطَبَهُمْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ فَرَأَى فِيهِمْ قِلَّةً
كتاب الفتن — ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ : لَا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ
كتاب الجمل — في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير رضي الله عنهم
لَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ مِنَ الْجَمَلِ وَتَهَيَّأَ لِصِفِّينَ اجْتَمَعَ النَّخَعُ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى الْأَشْتَرِ
كتاب الجمل — في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير رضي الله عنهم
أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا هَزَمَ طَلْحَةَ وَأَصْحَابَهُ أَمَرَ مُنَادِيَهُ : أَنْ لَا يُقْتَلَ مُقْبِلٌ وَلَا مُدْبِرٌ
كتاب الجمل — في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير رضي الله عنهم
كَانَ بَيْنَ صِفِّينَ وَالْجَمَلِ شَهْرَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ
كتاب الجمل — في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير رضي الله عنهم
مَا يَسُرُّنِي بِهِمَا مَا عَلَى الْأَرْضِ
كتاب الجمل — باب ما ذكر في صفين
رَأَيْتُ ، أَوْ : كَانَتْ - شَكَّ يَحْيَى - رَايَةُ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْوَرَ