ما جاء عن النبي في فتح فارس والعراق والانتصار على الفرس
١٤٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
حديث جابر بن سمرة السوائي عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر مناقب هاشم بن عتبة بن أبي وقاص رضي الله عنه
يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى فَارِسَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر مناقب نافع بن عتبة بن أبي وقاص رضي الله عنه
يَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللهُ
كتاب الفتن والملاحم — يأتي عليكم زمان لا ينجو فيه إلا من دعا دعاء الغرق
اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ
كتاب الفتن والملاحم — قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتتركن المدينة على خير ما كانت
تُقَاتِلُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهُمُ اللهُ ، ثُمَّ تُقَاتِلُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهُمُ اللهُ
كتاب الفتن والملاحم — ابكوا على الدين إذا وليه غير أهله
لَتَفْتَحَنَّ لَكُمْ كُنُوزَ كِسْرَى الْأَبْيَضِ - أَوِ الَّذِي فِي الْأَبْيَضِ - عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كتاب الفتن والملاحم — ليأتين على العلماء زمان الموت أحب إلى أحدهم من الذهب
فَلَعَلَّكَ إِنَّمَا يَمْنَعُكَ عَنِ الْإِسْلَامِ أَنَّكَ تَرَى مِنْ حَوْلِي خَصَاصَةً
مسند عبادة بن الصامت — العباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو الفضل عم رسول الله
كُنْتُ امْرَأً تَاجِرًا ، فَقَدِمْتُ الْحَجَّ فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ ، وَكَانَ امْرَأً تَاجِرًا
مسند عبد الله بن حوالة الأزدي
إِنَّهَا سَتَكُونُ أَجْنَادًا مُجَنَّدَةً ، جُنْدٌ بِيَمَنٍ وَشَامٍ وَعِرَاقٍ
مسند عبد الله بن حوالة الأزدي
اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَهُونُوا عَلَيْهِمْ ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عَنْهَا ، وَلَكِنْ تَوَحَّدْ بِأَرْزَاقِهِمْ
مسند عبد الله بن حوالة الأزدي
يَا ابْنَ حَوَالَةَ إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتِ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتِ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَايَا وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ
كتاب الرقائق — باب الحذر من فتنة الغنى وكثرة المال
إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكُمُوهُ وَخَوَّلَكُمُوهُ وَفَتَحَهُ لَكُمْ لَمُمْسِكٌ خَزَائِنَهُ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ
كتاب المناقب — باب إخباره صلى الله عليه وسلم بأن فارس تنقرض وأن الروم تبقى فكان كذلك
فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَ هَذَا أَبَدًا
كتاب المناقب — باب فضل الصحابة والتابعين على الإجمال
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا شَبِعْتُمْ مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ
كتاب السيرة والمغازي — باب غزوة الأحزاب وقريظة
اللهُ أَكْبَرُ فُتِحَتْ فَارِسُ ، ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى مِثْلَهَا ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللهُ أَكْبَرُ فُتِحَتِ الرُّومُ
باب الدليل على وضع الخراج على أرض العنوة
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا
كتاب مناسك الحج — باب المواقيت التي ينبغي لمن أراد الإحرام أن لا يتجاوزها
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا ، وَمَنَعَتِ الشَّامُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا
من مسند أبي هريرة رضي الله عنه
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده
يَهْلِكُ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ