مرض الأنبياء
١٤٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم — ذكر ما كان يعالج به النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه
لَا تَلُدُّونِي ، قُلْنَا كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ
كتاب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم — ذكر ما كان رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ على نفسه إذا اشتكى
اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
كتاب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم — ذكر شدة وجع رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم
مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم — ذكر قوله صلى الله عليه وسلم حين شخص بصره ، بأبي هو وأمي
كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب الطب — شدة المرض
أَجَلْ ، إِنَّهُ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ
كتاب الطب — شدة المرض
مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الطب — وضع اليد على المريض
إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
كتاب الطب — ما يقال للمريض وما يجيبه
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ
كتاب الطب — في المرأة ترقي الرجل
اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
كتاب الطب — قراءة المريض على نفسه
كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
كتاب الطب — النفث في الرقية
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اشْتَكَى
كتاب الطب — اللدود
لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدَّ ، غَيْرَ الْعَبَّاسِ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ
كتاب عمل اليوم والليلة — ذكر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على نفسه إذا اشتكى
كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
كتاب عمل اليوم والليلة — ما يقول عند الموت
كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب التفسير — قوله تعالى فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين
كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
من مسند أبي سعيد الخدري
إِنَّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ ، وَيُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ
من مسند أبي سعيد الخدري
إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ نَبِيًّا لَا يَمُوتُ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
مَا رَأَيْتُ أَشَدَّ وَجَعًا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
أَظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ سَلَّطَهَا عَلَيَّ