رعي الأنبياء الغنم
٢٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الإجارة — باب رعي الغنم على قراريط
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ
كتاب أحاديث الأنبياء — باب يعكفون على أصنام لهم
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ
كتاب الأطعمة — باب الكباث وهو ثمر الأراك
أَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا رَعَاهَا
كتاب الْأشربة — باب فضيلة الْأسود من الكباث
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ
أبواب التجارات — باب الصناعات
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا رَاعِيَ غَنَمٍ
كِتَابُ الاستئذان — ما جاء في أمر الغنم
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَى غَنَمًا
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْإِبِلِ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَجْنِي الْكَبَاثَ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ؛ فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ
مقدمة المؤلف — باب فِي وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فَحُبِسَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَلَيْلَتَهُ وَالْغَدَ
كتاب الإجارة — ذكر البيان بأن الأنبياء لم تكن تأنف من العمل ضد قول من كره الكسب وحظره
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ ، فَقُلْنَا ، وَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كتاب الإجارة — ذكر العلة التي من أجلها قال صلى الله عليه وسلم للكباث الأسود إنه أطيب من غيره
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ؛ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ ، وَإِنِّي كُنْتُ آكُلُهُ زَمَنَ كُنْتُ أَرْعَى
باب العين — باب
مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ دَارًا فَجَعَلَ فِيهَا مَا شَاءَ مِنَ الْأَزْوَاجِ ، وَالثَّمَرَاتِ
باب الحاء — الحسين بن أحمد المالكي
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ، فَإِنِّي كُنْتُ أَجْتَنِيهِ وَأَنَا أَرْعَى الْغَنَمَ
كتاب الإجارة — باب جواز الإجارة
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا رَاعِيَ غَنَمٍ
بشر بن حزن
بُعِثَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ
ما أسند جابر بن عبد الله الأنصاري — أبو سلمة بن عبد الرحمن عن جابر
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَى
كتاب الوليمة — الكباث
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ هُوَ أَطْيَبُهُ
كتاب التفسير — سورة طه
بُعِثَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ
مسند جابر
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَجْتَنِي الْكَبَاثَ