مناقب الفرس
٤٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
هَذَا وَقَوْمُهُ ، لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنَ الْفُرْسِ
كتاب الفضائل — ما جاء في العجم
لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ
كتاب الفضائل — ما جاء في العجم
لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ
كتاب الجامع — باب قبائل العجم
لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا
كتاب الجامع — باب قبائل العجم
أَسْعَدُ الْعَجَمِ بِالْإِسْلَامِ فَارِسُ
مسند قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه
لَوْ أَنَّ الْإِيمَانَ مُعَلَّقٌ بِالثُّرَيَّا
تتمة مرويات أبي هريرة — نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي هريرة
لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالثُّرَيَّا ، أَوْ مُتَعَلِّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ هَذَا وَأَصْحَابُهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — يزيد بن الأودي
إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاكًا فَارِسٌ ، وَعَلَى إِثْرِهِمُ الْعَرَبُ
تتمة مرويات أبي هريرة — يزيد بن الأودي
أَوَّلُ النَّاسِ هَلَاكًا فَارِسُ وَالْعَرَبُ
كتاب المناقب — سلمان الفارسي رضي الله عنه
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ
كتاب التفسير — قوله تعالى وآخرين منهم لما يلحقوا بهم
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا ، لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ
مسند قيس بن سعد
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ
مسند قيس بن سعد
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا
كتاب التفسير — توضيح معنى آية يستبدل قوما غيركم
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ إِذَا تَوَلَّيْنَا اسْتُبْدِلُوا بِنَا
كتاب تعبير الرؤيا — رؤيا عائشة ثلاثة أقمار سقطت في حجرتها
رَأَيْتُ غَنَمًا كَثِيرَةً سَوْدَاءَ دَخَلَتْ فِيهَا غَنَمٌ كَثِيرَةٌ بِيضٌ
من حديث أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب — عباد بن عبد الله عن علي عليه السلام
أَنَّهُ صَعِدَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَخَطَبَ
كتاب المناقب — باب فضل العجم وفارس
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرادين بقول الله عز وجل وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ إِنْ تَوَلَّيْنَا اسْتُبْدِلُوا بِنَا وَلَا يَكُونُوا أَمْثَالَنَا فَضَرَبَ عَلَى فَخِذِ سَلْمَانَ وَقَالَ : هَذَا وَقَوْمُهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرادين بقول الله عز وجل وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ قَالُوا : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ وَسَلْمَانُ إِلَى جَنْبِهِ ، قَالَ : هُمُ الْفُرْسُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرادين بقول الله عز وجل وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ