إصلاح الحسن بين المسلمين بالكف عن القتال والتنازل عن الخلافة
٦٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ مِنْهُمَا لَا تَخْرُجُ بِالْبَغْيِ عَنْ تَسْمِيَةِ الْإِسْلَامِ
فَلَمَّا وَلِيَ - يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مَا أُهَرِيقَ فِي سَبَبِهِ مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ مِنْهُمَا لَا تَخْرُجُ بِالْبَغْيِ عَنْ تَسْمِيَةِ الْإِسْلَامِ
لَوْ نَظَرْتُمْ مَا بَيْنَ جَابَرْسَ إِلَى جَابَلْقَ مَا وَجَدْتُمْ رَجُلًا جَدُّهُ نَبِيٌّ غَيْرِي
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ مِنْهُمَا لَا تَخْرُجُ بِالْبَغْيِ عَنْ تَسْمِيَةِ الْإِسْلَامِ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ التُّقَى
مسند أبي بكرة رضي الله عنه
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
مسند أبي بكرة رضي الله عنه
إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا
أبي بكرة
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
أبو بكرة
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ؛ سَيُصْلِحُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كتاب المساجد — الكلام في الخطبة
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
كتاب العلم — ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم
مَا يُستَحَبُّ لِلعَالِمِ إِذَا سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعلَمُ فَيَكِلُ العِلمَ إِلَى اللهِ أشار محقق طبعة مؤسسة الرسالة بقوله هكذا جاء هذا
كتاب المناقب — فضائل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وعن أبويهما
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ . قَالَ : وَيَقُولُ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي
كتاب عمل اليوم والليلة — ذكر اختلاف الأخبار في قول القائل سيدنا وسيدي
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
كتاب عمل اليوم والليلة — ذكر اختلاف الأخبار في قول القائل سيدنا وسيدي
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
كتاب عمل اليوم والليلة — ذكر اختلاف الأخبار في قول القائل سيدنا وسيدي
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنِي هَذَا سَيِّدًا
مسند الحسن بن علي بن أبي طالب
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى الْعَرْشِ ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى النَّبِيِّ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — حب الصبيان من رحمة الله تعالى
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنَّكَ تُرِيدُ الْخِلَافَةَ ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ جَمَاجِمُ الْعَرَبِ فِي يَدِي
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر مصالحة الحسن ومعاوية
لَمَّا وَقَعَتِ الْبَيْعَةُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ جَدَّ فِي مُكَاشَفَةِ مُعَاوِيَةَ وَالتَّوَجُّهِ نَحْوَهُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — كانت ولاية الحسن سبعة أشهر وأياما
اسْتَقْبَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مُعَاوِيَةَ بِكَتَائِبَ أَمْثَالِ الْجِبَالِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى كَتَائِبَ لَا تُوَلِّي
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — إخبار النبي بأن الحسن يصلح به بين فئتين من المسلمين
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — إخبار النبي بأن الحسن يصلح به بين فئتين من المسلمين
أَلَا إِنِ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — إخبار النبي بأن الحسن يصلح به بين فئتين من المسلمين
كُنَّا فِي مُقَدِّمَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا تَقْطُرُ أَسْيَافُنَا مِنَ الْحِدَّةِ عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الشَّامِ