صحيفة علي
٩٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب العلم — باب كتابة العلم
هَلْ عِنْدَكُمْ كِتَابٌ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا كِتَابُ اللهِ
فضائل المدينة — باب حرم المدينة
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ ، مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى كَذَا ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا
كتاب الجهاد والسير — باب فكاك الأسير
الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
كتاب الجزية — باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة
وَالْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى كَذَا ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى فِيهَا مُحْدِثًا
كتاب الجزية — باب إثم من عاهد ثم غدر
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى كَذَا
كتاب الفرائض — باب إثم من تبرأ من مواليه
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
كتاب الديات — باب العاقلة
الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
كتاب الديات — باب لا يقتل المسلم بالكافر
الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة — باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم
وَاللهِ مَا عِنْدَنَا مِنْ كِتَابٍ يُقْرَأُ إِلَّا كِتَابُ اللهِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ
كتاب الحج — باب فضل المدينة ودعاء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها بالبركة
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ
كتاب العتق — باب تحريم تولي العتيق غير مواليه
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ
كتاب المناسك — باب في تحريم المدينة
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى ثَوْرٍ
كتاب الديات — باب أيقاد المسلم من الكافر
الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ
أبواب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء لا يقتل مسلم بكافر
قُلْتُ لِعَلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ عِنْدَكُمْ سَوْدَاءُ فِي بَيْضَاءَ
أبواب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم — باب ما جاء فيمن تولى غير مواليه أو ادعى إلى غير أبيه
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ
كتاب القسامة والقود — باب القود بين الأحرار والمماليك في النفس
الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَؤُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ
كتاب القسامة والقود — باب سقوط القود من المسلم للكافر
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ
كتاب القسامة والقود — باب سقوط القود من المسلم للكافر
الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَؤُ دِمَاؤُهُمْ
كتاب القسامة والقود — باب سقوط القود من المسلم للكافر
الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَؤُ دِمَاؤُهُمْ
أبواب الديات — باب لا يقتل مسلم بكافر
وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ