الوصية بالأنصار
١٧٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب في فضل الأنصار وقريش
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
كتاب الإيمان وشرائعه — باب علامة الإيمان
حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ الْإِيمَانِ
أبواب السنة — فضل الأنصار
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ النَّاسَ لَيَكْثُرُونَ ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ يَقِلُّونَ
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ . أَوْ : إِلَّا أَبْغَضَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
حُبُّ الْأَنْصَارِ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِرَسُولِ اللهِ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
آيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
إِنَّ الْأَنْصَارَ عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إِلَيْهَا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ