حب النبي للأنصار
٥٢٥ حديث مرتبط مباشرة
كتاب المناقب — باب فضل الأنصار رضي الله عنهم
أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ
كتاب المناقب — باب فضل الأنصار رضي الله عنهم
كَانَ يُكْثِرُ زِيَارَةَ الْأَنْصَارِ خَاصَّةً وَعَامَّةً
كتاب المناقب — باب فضل الأنصار رضي الله عنهم
نَعَمْ ، أَقْسِمُ لِأَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ مِنْهُمْ بِشَطْرٍ ، فَإِنْ عَادَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عُدْنَا عَلَيْهِمْ
كتاب المناقب — بنو ناجية
هُمْ حَيٌّ مِنِّي
كتاب المناقب — بنو ناجية
هُمْ حَيٌّ مِنِّي
كتاب المناقب — ناجية
هُمْ حَيٌّ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ
كتاب السيرة والمغازي — باب وقعة أحد
أَلَا قُلْتَ : خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الرَّجُلُ الْأَنْصَارِيُّ ؟ فَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
كتاب الصلاة — باب التكبير للركوع والتكبير للسجود والرفع من الركوع هل مع ذلك رفع أم لا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ، لِيَحْفَظُوا عَنْهُ
كتاب الزكاة — باب الخرص
اخْرُصُوهَا ، فَخَرَصَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الحجة في فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة
مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، فَأَغْلَقَ النَّاسُ أَبْوَابَهُمْ
من مسند أبي سعيد الخدري
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ تَكُونُوا أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمُ اللهُ
من مسند جابر بن عبد الله
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
مسند أنس بن مالك
كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السلام عند وقوف الرجل عند باب أخيه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة وهل قطعها فتح مكة أم لم يقطعها
وَمَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : ابْنُ عَمِّي حَوْطُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : لَا ، إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، لَا تُهَاجِرُونَ إِلَى أَحَدٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة وهل قطعها فتح مكة أم لم يقطعها
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ حَتَّى يَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، إِلَّا لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ يُحِبُّهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الأعمى اذهبوا بنا نعود ذلك البصير
اذْهَبُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ ; نَعُودُ ذَلِكَ الْبَصِيرَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وده أنه لم يكن دخل الكعبة بعد ما كان دخلها
لَوْلَا الْهِجْرَةُ ، لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الْأَنْصَارِ