حرمة أي فعل يؤذي النبي وإن كان في الأصل مباحا
٨٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الخصائص — ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة بضعة من رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم
إِنَّ بَنِي هِشَامٍ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيًّا
كتاب الخصائص — ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة بضعة من رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم
إِنَّ فَاطِمَةَ مُضْغَةٌ مِنِّي ، مَنْ أَغْضَبَهَا ، أَغْضَبَنِي
كتاب الخصائص — ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة بضعة من رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم
إِنَّ فَاطِمَةَ مُضْغَةٌ مِنِّي
كتاب الخصائص — ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة بضعة من رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم
إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي
حديث المسور بن مخرمة
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ ابْنَتِي ، فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — كانت فاطمة أشبه كلاما برسول الله
إِنَّمَا فَاطِمَةُ شِجْنَةٌ مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — دعاء دفع الفقر وأداء الدين
فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا ، وَيَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — منع النبي عليا عن نكاح بنت أبي جهل
فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي ، وَلَا أَحْسَبُ إِلَّا وَأَنَّهَا تَحْزَنُ أَوْ تَجْزَعُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — منع النبي عليا عن نكاح بنت أبي جهل
إِنَّمَا فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي ، فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — منع النبي عليا عن نكاح بنت أبي جهل
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا
عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي — عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي مَا أَذَاهَا ، وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا
عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي — عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي مَا أَذَاهَا وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا
كتاب المناقب — باب فضائل فاطمة صلى الله وسلم على أبيها وعليها رضي الله عنها وفضل ابنيها رضي الله عنهما
تُقْطَعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابُ وَالْأَصْهَارُ إِلَّا صِهْرِي
كتاب المناقب — باب فضائل فاطمة صلى الله وسلم على أبيها وعليها رضي الله عنها وفضل ابنيها رضي الله عنهما
أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنِّي لَا أَجِدُ لِفَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب وما كان منه في ذلك
إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب وما كان منه في ذلك
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب وما كان منه في ذلك
وَإِنَّ فَاطِمَةَ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَإِنَّمَا أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب وما كان منه في ذلك
إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَتَنَ فِي دِينِهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب وما كان منه في ذلك
أَنَّهُمْ لَمَّا رَجَعُوا مِنَ الطَّفِّ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد فيما كان يستعمله في خطبه وفي كلامه من قوله أما بعد
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ