تطليق النبي إحدى زوجاته
٩٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الطلاق
عُذْتِ بِعَظِيمٍ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ
باب اللعان
يَا أَبَا أُسَيْدٍ اكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا
مسند عُمَر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ، ثُمَّ رَاجَعَهَا
كتاب النكاح — باب من يتزوج امرأة مجذومة أو مجنونة
عُذْتِ بِعَظِيمٍ ، ضُمِّي ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ
كتاب الطلاق — باب جامع الطلاق
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « طَلَّقَ حَفْصَةَ ، فَأُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام مما كان منه في المستعيذة منه من نسائه لما أدخلت عليه
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام مما كان منه في المستعيذة منه من نسائه لما أدخلت عليه
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام مما كان منه في المستعيذة منه من نسائه لما أدخلت عليه
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام مما كان منه في المستعيذة منه من نسائه لما أدخلت عليه
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : أَبَا أُسَيْدٍ اكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام مما كان منه في المستعيذة منه من نسائه لما أدخلت عليه
يَا أَبَا أُسَيْدٍ جَهِّزْهَا وَأَلْحِقْهَا وَاكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام مما كان منه في المستعيذة منه من نسائه لما أدخلت عليه
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَرُدَّهَا إِلَى أَهْلِهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلاقه حفصة وفي مراجعته إياها بعد ذلك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ، ثُمَّ رَاجَعَهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلاقه حفصة وفي مراجعته إياها بعد ذلك
مَا لَكِ لَعَلَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَكِ ، أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً ، ثُمَّ رَاجَعَكِ مِنْ أَجْلِي
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلاقه حفصة وفي مراجعته إياها بعد ذلك
رَاجِعْهَا فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلاقه حفصة وفي مراجعته إياها بعد ذلك
يَا مُحَمَّدُ طَلَّقْتَ حَفْصَةَ تَطْلِيقَةً ، وَهِيَ صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْجَنَّةِ
باب النظر عند التزويج
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَخَلَّى سَبِيلَهَا