إيلاء النبي من نسائه شهرا
١٣٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أبواب الطلاق — باب الحرام
آلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ وَحَرَّمَ
أبواب الطلاق — باب الحرام
فِي الْحَرَامِ يَمِينٌ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
هَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
إِنَّهُمْ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
ائْتَمُّوا بِإِمَامِكُمْ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
هُنَّ حَوْلِي كَمَا تَرَى يَسْأَلْنَنِي النَّفَقَةَ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
إِنَّ الشَّهْرَ هَكَذَا وَهَكَذَا بِأَصَابِعِ يَدِهِ مَرَّتَيْنِ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
اعْتَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
إِنَّمَا الشَّهْرُ ، وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَحَبَسَ إِصْبَعًا وَاحِدًا فِي الْآخِرَةِ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا حَبَسَنِي غَيْرُ ذَلِكَ
مسند عائشة رضي الله عنها
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
مسند عائشة رضي الله عنها
إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ
مسند عائشة رضي الله عنها
يَا عَائِشَةُ إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا
كتاب الصوم — ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - " تسع وعشرون أراد به بعض الشهور لا الكل
إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ