حياء النبي
١٧٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
حديث أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -
إِنَّهُ لَا تُصِيبُ أَحَدًا مُصِيبَةٌ فَيَسْتَرْجِعَ عِنْدَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي هَذِهِ
كتاب التفسير — معجزة تكثير الطعام عند نكاح النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع زينب
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ بَعَثَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — خطبة النجاشي على نكاح أم حبيبة
إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
كتاب الأطعمة — إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
أَسْتَحْيِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ تَعَالَى وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ
من اسمه عبد الله — سالم بن عجلان الجزري الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
وَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي الْأُسَارَى
كتاب النكاح — باب ما يقال للمتزوج
ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَخَرَجْنَا ، وَكَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَمَرَّ بِنِسَائِهِ فَهَنَّأْنَهُ ، وَهَنَّأَهُ النَّاسُ
كتاب المناقب — فضل زينب بنت جحش رضي الله عنها
بَنَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَكَانَتْ قَدْ أُعْطِيَتْ جَمَالًا
باب الحيض
خُذِي مَاءَكِ وَسِدْرَكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي فَأَنْقِي
كتاب الكراهة — باب نظر العبد إلى شعور الحرائر
كُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ ، فِيمَا أُنْزِلَ
كتاب الكراهة — باب نظر العبد إلى شعور الحرائر
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَنَى بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى حُجَرِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ
كتاب الكراهة — باب نظر العبد إلى شعور الحرائر
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، دَعَا الْقَوْمَ ، فَطَعِمُوا
من مسند أبي سعيد الخدري
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ
مسند أنس بن مالك
يَا زَيْنَبُ ، أَبْشِرِي أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُكِ
باب ما جاء في حياء رسول الله صلى الله عليه وسلم
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا