خشية النبي من الله
٣٣٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الشين — شعيب بن عمران العسكري
كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتُقِمَ
باب العين — علي بن سعيد بن بشير الرازي
اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وَإِسْرَافِيلَ ، أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ
باب الميم — محمد بن علي بن شعيب السمسار
أَمَا وَاللهِ ، إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلهِ وَأَتْقَاكُمْ
باب الميم — محمد بن محمد التمار
إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ
باب الميم — محمد بن علي بن الأحمر الناقد البصري
كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكَ
باب الميم — محمد بن الحسن بن البستنبان
يَا جِبْرِيلُ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَمْسَى لِآلِ مُحَمَّدٍ سَفَّةٌ مِنْ دَقِيقٍ
باب الميم — محمد بن أبان الأصبهاني
النَّارُ ، وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ
باب الميم — موسى بن جمهور السمسار التنيسي
شَيَّبَتْنِي الْوَاقِعَةُ ، وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
باب الميم — معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري
إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابٌ سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي
باب الألف — من اسمه أحمد
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ
باب الميم — من اسمه محمود
اللَّهُمَّ ، مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي
كتاب الزكاة — من قال لا تحل الصدقة على بني هاشم
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا
كتاب البيوع والأقضية — ما رخص فيه من اللقطة
لَوْلَا أَنْ تَكُونِي مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُكِ
كتاب الدعاء — ما يقول إِذا وقع فِي الأمر العظيم
حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا
كتاب فضائل القرآن — ما جاء فِي صعاب السور
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ
كتاب صفة الجنة والنار — ما ذكر فيما أعد الله لأهل النار وشدته
سَمِعْتُ هَدَّةً لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهَا ، فَأَتَانِي جِبْرِيلُ فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا ؟ فَقَالَ : هَذَا صَخْرٌ قُذِفَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا فَالْيَوْمَ اسْتَقَرَّ قَرَارُهُ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
مَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَاحِكًا أَوْ مُتَبَسِّمًا مُنْذُ نَزَلَتْ : أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِهَا أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ؟ أَنْفِقِيهَا يَا عَائِشَةُ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
لَا ، وَلَكِنَّهُ السَّبْعَةُ الدَّنَانِيرُ الَّتِي أُتِينَا بِهَا أَمْسِ نَسِيتُهَا فِي خُصْمِ الْفِرَاشِ ، فَبِتُّ وَلَمْ أَقْسِمْهَا
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا