خشية النبي من الله
٣٣٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المساجد — الصلاة في خميصة لها أعلام
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ ، ثُمَّ قَالَ : شَغَلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ
كتاب المساجد — البكاء في الصلاة
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
كتاب المساجد — نوع آخر من الذكر والدعاء بعد التسليم
صَدَقَتْ ، فَمَا صَلَّى بَعْدَ يَوْمِئِذٍ إِلَّا قَالَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ
كتاب المساجد — القول عند المطر
وَمَا يُدْرِيكِ ، لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَادٍ
كتاب المساجد — القول عند المطر
مَا آمَنُهُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ اللهُ : فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا
كتاب الصيام — رواه أبو اسحاق عن الأسود عن عائشة
وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَأَصُومُ
كتاب المناسك — فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي
حِلُّوا ، وَاجْعَلُوا عُمْرَةً
كتاب اللقطة — ما وجد من اللقطة في القرية غير العامرة ولا المسكونة
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا
كتاب البيوع — البيع إلى الأجل غير المعلوم
كَذَبَ ، قَدْ عَلِمَ أَنِّي مِنْ أَتْقَاهُمْ لِلهِ ، وَآدَاهُمْ لِلْأَمَانَةِ
كتاب عمل اليوم والليلة — نوع آخر
رَبَّ جِبْرِيلَ وَرَبَّ مِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ
كتاب عمل اليوم والليلة — ما يقول إذا رأى الغضب في وجهه
مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً ؛ فَإِنِّي لَوْلَا أَنَّ مَعِي هَدْيًا لَأَحْلَلْتُ
كتاب عمل اليوم والليلة — ما يقول إذا بلغه عن الرجل الشيء
مَا بَالُ رِجَالٍ آمُرُهُمْ بِالْأَمْرِ يَرْغَبُونَ عَنْهُ
كتاب عمل اليوم والليلة — ما يقول إذا جلس في مجلس كثر فيه لغطه
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا
كتاب التفسير — قوله تعالى الذين قَالَ لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم
كَيْفَ أَنْعَمُ ، وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ
كتاب التفسير — قوله تعالى فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى رِيحًا قَامَ وَقَعَدَ
كتاب التفسير — قوله تعالى : ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ
كتاب الرقائق
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
مسند أبي بكر الصديق
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَيَّبَكَ
من مسند أبي جحيفة
شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا
من مسند أبي سعيد الخدري
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ وَحَنَا جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ