عفو النبي
٢٠٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مقدمة المؤلف — باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم فِي الكتب قبل مبعثه
فِي السَّطْرِ الْأَوَّلِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، عَبْدِي الْمُخْتَارُ
مقدمة المؤلف — باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم فِي الكتب قبل مبعثه
كَيْفَ تَجِدُ نَعْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي التَّوْرَاةِ
كتاب النكاح — باب فِي النهي عن ضرب النساء
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَادِمًا قَطُّ
كتاب الديات — باب القصاص بين العبيد
أَنَّ عَبْدًا لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ يَدَ غُلَامٍ لِأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ ، فَأَتَى أَهْلُهُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ
كتاب البر والإحسان — ذكر ما يستحب للمرء أن لا ينتقم لنفسه من أحد اعترض عليها أو آذاها
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَرَبَ خَادِمًا قَطُّ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإخبار عن أنباء الصالحين قصده تسهيل الشدائد على النفس
يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى ، قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام أن يغضي عن هفوات ذوي الهيئات
أَصَبْتُ شَارِفًا فِي مَغْنَمِ بَدْرٍ ، وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَارِفًا
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام ترك عقوبة من أساء أدبه عليه من رعيته
إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ ، وَهُوَ فِي يَدِهِ ، فَقَالَ لِي : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ فَقُلْتُ لَهُ : اللهُ
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام إعطاء المؤلفة قلوبهم من خمس خمسه وإن أسمع في ذلك ما يكره
فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللهُ وَرَسُولُهُ
كتاب التاريخ — ذكر صبر كليم الله جل وعلا على أذى بني إسرائيل إياه
يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى ، قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا ثُمَّ يَصْبِرُ
كتاب التاريخ — ذكر ما كان يعطي صلى الله عليه وسلم من سأله من هذه الفانية الراحلة
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا الْمَسْجِدَ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظٌ
كتاب التاريخ — ذكر خصال يستحب مجانبتها لمن أحب الاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم
كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا ، وَلَا مُتَفَحِّشًا
كتاب التاريخ — ذكر ما كان يستعمل المصطفى صلى الله عليه وسلم من ترك ضرب أحد من المسلمين بنفسه
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب التاريخ — ذكر بعض ما كان يقاسي المصطفى صلى الله عليه وسلم من المنافقين بالمدينة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ حِمَارًا وَعَلَيْهِ إِكَافٌ وَتَحْتَهُ قَطِيفَةٌ
باب الألف — وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ يَأْخُذُونَ الْعَفْوَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
باب الجيم — جعدة الجشمي
لَمْ تُرَعْ لَمْ تُرَعْ لَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ تُسَلَّطْ عَلَيَّ
باب الجيم — جفينة
انْظُرْ مَا وَجَدْتَ مِنْ مَتَاعِكَ قَبْلَ قِسْمَةِ السِّهَامِ فَخُذْهُ
باب الراء — رعية الجهني
هَا هَذَا رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ ، كَتَبْتُ إِلَيْهِ كِتَابًا فَرَقَّعَ بِهِ دَلْوَهُ
باب الراء — رعية الجهني
أَمَا مَا أَدْرَكْتَ مِنْ مَالِكَ بِعَيْنِهِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ
باب الزاي — ثمامة بن عقبة المحلمي عن زيد بن أرقم
كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَقَدَ لَهُ عُقَدًا فَوَضَعَهُ فِي بِئْرِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَتَاهُ مَلَكَانِ يَعُودَانِهِ