وفد مسيلمة الكذاب
٥٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عبد الله بن مسعود
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
كتاب قسم الفيء — الرسل لا تقتل
أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا
كتاب المغازي والسرايا — النهي عن قتل الرسل
وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا
كتاب المغازي والسرايا — ذكر مسيلمة الكذاب وادعائه النبوة
لَوْلَا إِنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
كتاب تعبير الرؤيا — بيان كاذبين مسيلمة والعدني صاحب عنساء
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَهَمَّنِي شَأْنُهُمَا
باب النهي عن قتل الرسل
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
كتاب السير — المرتد عن الإسلام أيستتاب أم لا
أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَا : أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ لَهُمَا : آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ
كتاب الحجة في فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة
آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا ، لَقَتَلْتُكُمَا فَلِذَلِكَ قَتَلْتُ هَذَا
كتاب الحجة في فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة
أَمَا لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ ، لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رسل الكفار أنهم لا يقتلون وإن كان منهم ما لو لم يكونوا رسلا وجب به له قتله
آمَنْتُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِرَسُولِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رسل الكفار أنهم لا يقتلون وإن كان منهم ما لو لم يكونوا رسلا وجب به له قتله
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رسل الكفار أنهم لا يقتلون وإن كان منهم ما لو لم يكونوا رسلا وجب به له قتله
أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى هل جائز أن يقتلوا أم لا
آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَافِدًا لَقَتَلْتُكُمَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تركه قتل مسيلمة الكذاب لما قدم عليه المدينة
بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَهَمَّنِي شَأْنُهُمَا