بيعة الرضوان وصلح الحديبية
٢٥٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — باب الأسير يؤخذ عليه أن يبعث إليهم بفداء أو يعود في إسارهم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَالَحَ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ أَنْ يَرُدَّ مَنْ جَاءَهُ مِنْهُمْ بَعْدَ الصُّلْحِ مُسْلِمًا
كتاب الجزية — باب المهادنة على النظر للمسلمين
وَاللهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي ، اكْتُبْ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
كتاب الجزية — باب المهادنة على النظر للمسلمين
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تُرْسِلْنِي إِلَيْهِمْ ، فَإِنِّي أَتَخَوَّفُهُمْ عَلَى نَفْسِي ، وَلَكِنْ أَرْسِلْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ
كتاب الجزية — باب نزول سورة الفتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحديبية
ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاجِعًا فَلَمَّا أَنْ كَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْفَتْحِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا
كتاب الجزية — باب نزول سورة الفتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحديبية
فَدَعَا بِدَلْوٍ فَنَزَعَ مِنْهَا ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْهُ بِفِيهِ فَمَجَّهُ فِيهَا ، وَدَعَا اللهَ ، فَكَثُرَ مَاؤُهَا ، حَتَّى صَدَرْنَا
كتاب الجزية — باب الهدنة على أن يرد الإمام من جاء بلده مسلما من المشركين
وَيْلُ أُمِّهِ ! مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ كَانَ مَعَهُ أَحَدٌ
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في المسابقة بالعدو
يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، ائْذَنْ لِي فَلِأُسَابِقَ الرَّجُلَ . قَالَ : " إِنْ شِئْتَ
كتاب آداب القاضي — باب مشاورة الوالي والقاضي في الأمر
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب السير
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَفَتْحٌ هُوَ ؟ قَالَ : " إِي ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفَتْحٌ
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه — ما روى أبو زميل عن ابن عباس عن عمر
لَقَدْ صَالَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْلَ مَكَّةَ صُلْحًا
مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه — سعيد بن المسيب
هَذِهِ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
مسند عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه
لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
مسند ابن عباس رضي الله عنهما — ما روى جابر بن عبد الله عن ابن عباس
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ إِلَّا صَاحِبَ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
حديث جابر بن عبد الله
أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ
حديث جابر بن عبد الله
لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَوْتِ وَلَكِنْ بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ
حديث جابر بن عبد الله
لَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ وَجَدَ رَجُلًا مِنَّا يُقَالُ لَهُ : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ مُخْتَبِئًا تَحْتَ إِبْطِ بَعِيرِهِ
عبد الله بن أبي أوفى
كُنَّا يَوْمَئِذٍ أَلْفًا وَثَلَاثَمِائَةٍ ، وَكَانَ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمُنَ الْمُهَاجِرِينَ