من النسخ في القرآن ما نسخ حكمه وبقي رسمه
١٥٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المحاربة — توبة المرتد
فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَأَجَارَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الطلاق — نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث
فَأَوَّلُ مَا نُسِخَ مِنَ الْقُرْآنِ الْقِبْلَةُ
كتاب الفرائض — مواريث المجوس
نُسِخَ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ - يَعْنِي - آيَتَانِ : آيَةُ الْقَلَائِدِ ، وَقَوْلُهُ : فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، رَدَّهُمْ إِلَى حُكَّامِهِمْ
كتاب الرجم — إقامة الإمام الحد على أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ ، قَالَ : فَأُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ
كتاب الخصائص — النجوى وما خفف بعلي عن هذه الأمة
بِي خُفِّفَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
كتاب التفسير — قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ، كَانَ مَنْ أَرَادَ مِنَّا أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِيَ
كتاب التفسير — قوله تعالى وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه
قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا
مسند علي بن أبي طالب
مَا تَرَى ؟ دِينَارٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا يُطِيقُونَهُ ، قَالَ : فَكَمْ
كتاب التفسير — خطبة ابن عباس بالبصرة
أَنَّهُ قَامَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ هَاهُنَا - يَعْنِي بِالْبَصْرَةِ - ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَبَيَّنَ مَا فِيهَا
كتاب التفسير — تفسير آية وحمله وفصاله ثلاثون شهرا
أَنَّهُ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ هَاهُنَا ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَبَيَّنَ لَهُمْ مِنْهَا
كتاب التفسير — مذمة المخابرة وجواز السلف
قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
كتاب التفسير — مذمة المخابرة وجواز السلف
أَنَّ أَبَاهُ قَرَأَ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ
كتاب التفسير — ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلة
آيَتَانِ مَنْسُوخَتَانِ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ
كتاب التفسير — أجمع آية في القرآن للخير والشر
هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ أَوْ غَيْرُهُ الَّذِي كَانَ وَالِيًا بِمِصْرَ ، يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَزَلَّ ، فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْتَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ
كتاب التفسير — خصوصية علي رضي الله عنه بتقديم صدقة النجوى
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَةً مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي
كتاب الفرائض — ميراث العمة والخالة
هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَيْنَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِنَّمَا كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَتَوَارَثُونَ دُونَ الْأَعْرَابِ
كتاب الفرائض — إن الخالة أم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ آخَى
كتاب الفرائض — لا يرث الميت من الميت إذا لم يعرف أيهما مات قبل صاحبه
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ قَالَ : " كَانَ الرَّجُلُ يُحَالِفُ الرَّجُلَ
من حديث أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب — علي بن علقمة الأنماري الكوفي عن علي عليه السلام
فَبِي خَفَّفَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
من اسمه عبد الله — إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ
آخَرُ أَخبَرَنَا الشَّيخُ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ رَجَاءٍ أَخبَرَهُم أَبنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ