المرجع: الأحاديث المختارة · الضياء المقدسي · ج 2 · ص 301 · المطبوع (دار خضر): 680 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 643

الأحاديث المختارة

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
عن
المؤلف
الضياء المقدسي (ت 643 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

عَلِيُّ بْنُ عَلْقَمَةَ الْأَنْمَارِيُّ الْكُوفِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ - أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْحِيرِيُّ. - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْإِخْوَةِ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ الْأَنْمَارِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :

المتن

لَمَّا نَزَلَتْ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا تَرَوْنَ ؟ دِينَارًا ؟ قُلْتُ : لَا يُطِيقُونَهُ ، قَالَ : فَكَمْ ؟ قُلْتُ : شَعِيرَةٌ . قَالَ : إِنَّكَ لَزَهِيدٌ ، قَالَ : فَنَزَلَتْ : أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ الْآيَةَ ، قَالَ : فَبِي خَفَّفَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ .

لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ ، غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ الْحِيرِيِّ : ( فَبِهِ خَفَّفَ اللهُ ) . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ وَكِيعٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ .

12 رواية أخرى في التخريج

(1) كذا في غير موضع من طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ولعل ثمة سقط بين الشحامي ، وبين الحيري ، والله أعلم .