ذم شراء الدنيا بالآخرة وإيثارها عليها
١٩ حديث مرتبط مباشرة
أبواب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب
مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ
أبواب الزهد — باب الهم بالدنيا
مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ
مقدمة المؤلف — باب فِي فضل العلم والعالم
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ فِي الْعِلْمِ لَا يَشْبَعُ مِنْهُ
باب الزاي — أبان بن عثمان بن عفان عن زيد بن ثابت
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الْآخِرَةَ جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً
باب الزاي — وهب أبو محمد عن زيد بن ثابت
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا إِلَى غَيْرِهِ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ
باب العين — باب
هَلْ تَدْرِي بِأَيِّ شَيْءٍ ابْتَدَأَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ؟ لِأَيِّ شَيْءٍ آثَرَ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا
باب العين — عكرمة عن ابن عباس
مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ
باب الميم — محمد بن النضر الأزدي
تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
باب الميم — محمد بن يوسف الصابوني البصري
مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، وَلَهَا يَشْخَصُ
كتاب الزهد — كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ : طُولَ الْأَمَلِ ، وَاتِّبَاعَ الْهَوَى
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا فَنَافِسْهُ فِي الْآخِرَةِ
مسند أنس بن مالك — إسماعيل بن مسلم عن الحسن عنه
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الْآخِرَةَ جَعَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْغِنَى فِي قَلْبِهِ
أحاديث زيد بن ثابت رضي الله عنه
مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا نِيَّتَهُ فَرَّقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ
كتاب الصيام — باب فضل الصوم
يَا أُسَامَةُ عَلَيْكَ بِطَرِيقِ الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَخْتَلِجَ دُونَهَا
كتاب الرقائق — باب
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الدُّنْيَا عَلَى نِيَّةِ الْآخِرَةِ
كتاب الرقائق — باب فضل التقلل من الدنيا ومدح أهل الزهادة فيهم
يَا أُسَامَةُ ، إِيَّاكَ وَكُلَّ كَبِدٍ جَائِعَةٍ تُخَاصِمُكَ إِلَى اللهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الزهد والرقائق — باب تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا
تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
كتاب الزهد والرقائق — باب تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الْآخِرَةِ