الاقتصار من الدنيا على قدر الحاجة وإنفاق ما زاد عنها
٣٠٤ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الزهد — كلام ابن عمر رضي الله عنهما
مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ وَلَا غَرَسْتُ نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الزهد — كلام أبي ذر رضي الله عنه
إِنِّي وَاللهِ لَأَنْ أَتَّخِذَ امْرَأَةً تَضَعُنِي ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَّخِذَ امْرَأَةً تَرْفَعُنِي
كتاب الزهد — يحيى بن جعدة رحمه الله
إِنَّ أَيْسَرَ النُّسُكِ : اللِّبَاسُ وَالْمِشْيَةُ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
وَيْلٌ لِلْمُتَسَمِّنَاتِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
كَانَ إِذَا قَرَأَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ قَالَ : فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
لَا تُخَبِّؤُوا رِزْقَ الْيَوْمِ لِغَدٍ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
إِنْ ضَنُّوا عَلَيْكَ بِالْمُفَلْطَحَةِ ، فَخُذْ رَغِيفَكَ
كتاب الزكاة — باب ما تجب في الإبل والبقر والغنم
فَإِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ
كتاب النكاح — باب ما يبدأ الرجل الذي يدخل على أهله
بِحَسْبِ امْرِئٍ أَنْ يَسْأَلَ عَمَّا ظَهَرَ إِنْ أُخْبِرَ أَوْ لَمْ يُخْبَرْ
كتاب الجامع — باب ستر البيوت
لَمَّا دَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى امْرَأَتِهِ بِنْتِ حُسَيْنٍ ، وَجَدَ فِي الْبَيْتِ ثَلَاثَةَ فُرُشٍ
كتاب الجامع — التنعم والسمن
كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ زَمَنَ كَذَا وَكَذَا : " أَنِ اتَّزِرُوا ، وَارْتَدُوا ، وَانْتَعِلُوا
كتاب الجامع — التنعم والسمن
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى : " أَمَّا بَعْدُ ، فَاتَّزِرُوا ، وَارْتَدُوا ، وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ
كتاب الجامع — التنعم والسمن
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ
كتاب الجامع — باب جوامع الكلام وغيره
لَوْ كَانَ عِنْدِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا يَمُرَّ بِي ثَلَاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ
كتاب الجامع — باب زهد الصحابة
إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ
كتاب صلاة الخوف — باب الرخصة في العلم وما يكون في نسجه قز وقطن أو كتان
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا
كتاب الجنائز — باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت
يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِي مَالِي
كتاب الجنائز — باب ما يستدل به على أن كفن الميت ومؤونته من رأس المال بالمعروف
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمُوتُ حِينَ أَمُوتُ
كتاب الجنائز — باب ما يستحب لولي الميت من التعجيل بتنفيذ وصاياه بالصدقة وغيرها
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ
كتاب البيوع — باب ما جاء في جواز الاستقراض وحسن النية في قضائه
لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لَا تَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ