فضل التسبيح والتحميد والتهليل
١٬٢٧٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
من مسند القبائل — حديث أم شريك رضي الله عنها
لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ
كتاب الطهارة — باب ما جاء فِي الطهور
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
كتاب الطهارة — باب ما جاء فِي الطهور
سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ
كتاب الطهارة — باب القول بعد الوضوء
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ - أَوْ قَالَ : نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ - ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كتاب الصلاة — باب التسبيح فِي دبر الصلوات
أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُنَّ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ ، وَلَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ خَلْفَكَ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ
كتاب الصلاة — باب التسبيح فِي دبر الصلوات
أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
كتاب الاستئذان — باب فِي التسبيح عند النوم
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى وَضَعَ قَدَمَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ
كتاب الرقاق — باب فِي الرخصة فِي القصص
لَأَنْ أَقْعُدَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
المقدمة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ابتداء الحمد لله جل وعلا في أوائل كلامه عند بغية مقاصده
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ ، فَهُوَ أَقْطَعُ
المقدمة — ذكر الأمر للمرء أن تكون فواتح أسبابه بحمد الله جل وعلا لئلا تكون أسبابه بترا
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ ، أَقْطَعُ
كتاب البر والإحسان — ذكر بيان الصدقة للمرء بإرشاد الضال وهداية غير البصير
تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ لَكَ
كتاب الرقائق — ذكر تفضل الله جل وعلا بحط الخطايا وكتبه الحسنات على مسبحه
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْتَسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ
كتاب الرقائق — ذكر تفضل الله جل وعلا بالأمر بغرس النخيل في الجنان لمن سبحه معظما له به
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، غُرِسَتْ لَهُ بِهِ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
كتاب الرقائق — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حجاج الصواف
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ ، غُرِسَ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ
كتاب الرقائق — ذكر الأمر بالتسبيح عدد خلق الله وزنة عرشه ومداد كلماته
أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ لَوْ عُدِلْنَ بِهِنَّ عَدَلَتْهُنَّ
كتاب الرقائق — ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المرء بالتسبيح والتحميد إذا كان ذلك بعدد معلوم
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
كتاب الرقائق — ذكر التسبيح الذي يكون للمرء أفضل من ذكره ربه بالليل مع النهار والنهار مع الليل
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ
كتاب الرقائق — ذكر التسبيح الذي يحبه الله جل وعلا ويثقل ميزان المرء به في القيامة
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ
كتاب الرقائق — ذكر التسبيح الذي يعطي الله جل وعلا المرء به زنة السماوات ثوابا
لَقَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِهِنَّ لَوَزَنَتْهُنَّ
كتاب الرقائق — ذكر استحباب الإكثار للمرء من التسبيح والتحميد والتمجيد والتهليل والتكبير لله جل وعلا
بَخٍ بَخٍ وَأَشَارَ بِيَدِهِ بِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ