الشك والريبة
١٢٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عن الغيرة التي يحبها الله والتي يبغضها
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ
كتاب الرقائق — ذكر الزجر عما يريب المرء من أسباب هذه الدنيا الفانية الزائلة
اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ
كتاب الرقائق — ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا اليقين بعد المعافاة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِثْلَ الْيَقِينِ بَعْدَ الْمُعَافَاةِ
كتاب الصوم — ذكر جواز زيارة المرأة زوجها المعتكف بالليل إلى الموضع الذي اعتكف فيه
عَلَى رِسْلِكُمَا ، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام ترك الدخول في الأمور التي يتهيأ القدح فيها وإن كانت تلك الأمور مباحة
مَا أَقُولُ لَكُمَا هَذَا أَنْ تَكُونَا تَظُنَّانِ سُوءًا ، وَلَكِنْ عَلِمْتُ أَنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ
كتاب السير — ذكر البيان بأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما وجه صفية إلى بيته وهو معتكف إلى باب المسجد لا أنه خرج من المسجد لردها إلى البيت
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الْإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ ، وَإِنِّي خِفْتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا
كتاب السير — ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم الخطاب الذي ذكرناه قبل
ثَلَاثَةٌ لَا يُسْأَلُ عَنْهُمْ
كتاب السير — ذكر استحباب اختيال المرء بفرسه بين الصفين إذ هو مما يحبه الله جل وعلا
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللهُ
كتاب الصوم — باب الرخصة في زيارة المرأة وزوجها في اعتكافه ومحادثتها إياه عند زيارتها إياه
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ
كتاب الصوم — النبي صلى الله عليه وسلم إنما بلغ مع صفية حين أراد قلبها إلى منزلها باب المسجد
أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
كتاب الزكاة — باب ذكر تحريم الصدقة المفروضة على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
كتاب الزكاة — باب الرخصة في الخيلاء عند الصدقة
إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً
باب الجيم — وما أسند جابر بن عتيك
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللهُ
باب الجيم — وما أسند جابر بن عتيك
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ
باب الجيم — وما أسند جابر بن عتيك
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ
باب الحاء — أبو الحوراء عن الحسن بن علي رضي الله عنه
صَدَقَ ، هُنَّ كَلِمَاتٌ عَلَّمَنَاهُنَّ أَنْ نَقُولَهُنَّ فِي الْقُنُوتِ
باب الحاء — أبو الحوراء عن الحسن بن علي رضي الله عنه
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ
باب الصاد — شريح بن عبيد عن أبي أمامة
إِنِّي أُحَذِّرُكُمِ اللهَ أَنْ تَشُقُّوا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
باب الصاد — شريح بن عبيد عن أبي أمامة
إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ
باب العين — باب
أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي ، وَلَسْنَا هُنَالِكَ ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ