ما يجوز من المدح
٧٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث عبد الله بن رواحة رضي الله عنه
إِنَّ أَخًا لَكُمْ كَانَ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ - يَعْنِي ابْنَ رَوَاحَةَ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
لَقَدْ أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة رضي الله عنه
وَيْحَكَ ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ مِرَارًا يَقُولُ ذَلِكَ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة رضي الله عنه
وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ مِرَارًا إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة رضي الله عنه
قَطَعْتَ ظَهْرَهُ ، إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة رضي الله عنه
أَحْسَبُهُ كَذَا وَكَذَا ، وَاللهُ حَسِيبُهُ ، وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ [تَعَالَى] أَحَدًا
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة رضي الله عنه
وَيْحَكَ ، قَطَعْتَ عُنُقَ أَخِيكَ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — بقية حديث سعيد بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما
خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، ثُمَّ اضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
كتاب النكاح — باب فِي الغيرة
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ أَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن محبة من وصفنا قبل للمرء على الطاعات إنما هو تعجيل بشراه في الدنيا
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن محمدة الناس للمرء وثناءهم عليه إنما هو بشراه في الدنيا
ذَلِكَ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
كتاب الحظر والإباحة — باب المدح
وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن مدح الناس المرء على الطاعة وسروره به ضرب من الرياء
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من قبول العذر والقيام عند المدح بحيث يوجب الحق ذلك
أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ
باب الألف — باب
إِذَا مُدِحَ الْمُؤْمِنُ فِي وَجْهِهِ رَبَا الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ