ذم الغيبة
١٧٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأدب — ما قالوا في النهي عن الوقيعة في الرجل والغيبة
إِذَا قُلْتَ مَا فِيهِ ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ
كتاب الأدب — ما قالوا في النهي عن الوقيعة في الرجل والغيبة
ارْجِعْ فَتَوَضَّأْ ، كَانُوا يَعُدُّونَ هَذَا هُجْرًا
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
مَرَّ عَامِرٌ بِرَجُلَيْنِ عِنْدَ مَجْمَعِ طَرِيقَيْنِ ، وَهُمَا يَغْتَابَانِهِ وَيَقَعَانِ فِيهِ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
انْتَهَى الشَّعْبِيُّ إِلَى رَجُلَيْنِ وَهُمَا يَغْتَابَانِهِ وَيَقَعَانِ فِيهِ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ سَعْدٍ كَلَامٌ
كتاب الزهد — كلام أبي قلابة رحمه الله
كَانَ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُمْ ، يَعْنِي الْمَاضِينَ ، أَسْلَمَهُمْ صَدْرًا وَأَقَلَّهُمْ غِيبَةً
كتاب الجنائز — باب فتنة القبر
حَادَتْ وَحُقَّ لَهَا ، إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ مِنْ غَيْرِ كَبِيرٍ وَبَلَاءٍ
كتاب الصيام — باب فضل الصيام
الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا صَاحِبُهَا ، وَخَرْقُهَا الْغِيبَةُ
كتاب الصيام — باب فضل الصيام
الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مَا لَمْ يَغْتَبْ
كتاب الطلاق — باب الرجم والإحصان
أَنِكْتَهَا ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِي ذَلِكَ مِنْهَا
كتاب الجامع — باب الاغتياب والشتم
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَجْهَلُ
كتاب الجامع — باب الاغتياب والشتم
مَا شَأْنُكُمْ إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّجُلَ يُمَزِّقُ عِرْضَ أَخِيهِ لَمْ تَرُدُّوهُ ؟ " قَالُوا : نَخَافُ لِسَانَهُ
كتاب الجامع — باب ذي الوجهين
خِيَارُكُمْ مَنْ كَانَ لِهَذَا الْأَمْرِ كَارِهًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ ثَنَاءِ السُّلْطَانِ وَإِذَا خَرَجَ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنْ مَنْعِ النَّاسِ عَنِ النَّمِيمَةِ وَتَرْكِ الْأَخْذِ بِقَوْلِ النَّمَّامِ
أَلَا لَا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنْ مَنْعِ النَّاسِ عَنِ النَّمِيمَةِ وَتَرْكِ الْأَخْذِ بِقَوْلِ النَّمَّامِ
إِنِّي أَرَى هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَكْرَمَكَ : يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَأَدْنَى مَجْلِسَكَ ، وَأَلْحَقَكَ بِقَوْمٍ لَسْتَ مِثْلَهُمْ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا فِي الشَّفَاعَةِ وَالذَّبِّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مِنَ الْأَجْرِ
مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَنْ قَالَ لَا يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ حَتَّى يَعْتَرِفَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
أَدْخَلْتَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ مِنْهَا كَمَا يَغِيبُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في الشفاعة في الحدود
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حَدِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي أَمْرِهِ
كتاب السير — باب فضل من مات في سبيل الله
مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ