الانتصار من الظالم
٢١٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — من اسمه محمد
خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ
كتاب الزكاة — ما قالوا فِي الرجل يذهب له المال السنين ثم يجده فيزكيه
ادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَخُذُوا زَكَاةَ عَامِهِ هَذَا ، فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مَالًا ضِمَارًا أَخَذْنَا مِنْهُ زَكَاةَ مَا مَضَى
كتاب الزكاة — ما قالوا فِي الرجل يذهب له المال السنين ثم يجده فيزكيه
أَنَّ رَجُلًا ذَهَبَ لَهُ مَالٌ فِي بَعْضِ الْمَظَالِمِ ، فَوَقَعَ فِي بَيْتِ الْمَالِ
كتاب البيوع والأقضية — الشراء بالعرض الإبل ونحوها
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُعْطَى الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
كتاب الزهد — كلام ابن عمر رضي الله عنهما
لَا تَلْقَيَنَّ اللهَ بِذِمَّةٍ لَا وَفَاءَ بِهَا
كتاب الزهد — كلام عكرمة
الْمُحْسِنُونَ الَّذِينَ لَا يَظْلِمُونَ وَإِنْ ظُلِمُوا لَمْ يَنْتَصِرُوا
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
النَّاسُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَنَّ جَعْفَرًا جَاءَهَا إِذْ هُمْ بِالْحَبَشَةِ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقَالَتْ : مَا شَأْنُكَ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
يَا رَسُولَ اللهِ ! أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : لَا
كتاب الزكاة — باب لا زكاة إلا في الناض
كَتَبَ عُرْوَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي مَالٍ ظُلِمَ فِيهِ النَّاسُ ، فَكَانَ بَأَيْدِي الْعُمَّالِ
كتاب العقول — باب قود النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب الجامع — باب الاغتياب والشتم
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَشْتِمُ أَبَا بَكْرٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ
كتاب الجامع — باب الاغتياب والشتم
الْمُتَشَاتِمَانِ مَا قَالَا عَلَى الْأَوَّلِ حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ
كتاب الجامع — باب الذنوب
الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ : ظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ ، وَظُلْمٌ لَا يُتْرَكُ ، وَظُلْمٌ يُغْفَرُ
كتاب الجنائز — باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ ، فَلْيُؤَدِّهَا إِلَيْهِ
كتاب الزكاة — باب زكاة الدين إذا كان على معسر أو جاحد
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ فِي مَالٍ قَبَضَهُ بَعْضُ الْوُلَاةِ ظُلْمًا يَأْمُرُ بِرَدِّهِ إِلَى أَهْلِهِ
كتاب الصلح — باب ما جاء في التحلل وما يحتج به من أجاز الصلح على الإنكار
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ
كتاب الإقرار — باب الاعتراف بالحقوق والخروج من المظالم
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ فَلْيُحْلِلْهَا مِنْ صَاحِبِهِ
كتاب الغصب — باب نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
كتاب الغصب — باب نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا