الانتصار من الظالم
٢١٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأدب — باب النهي عن الفحش
الْمُسْتَبَّانُ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ
كتاب الزهد والرقائق — باب الحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كان ممن لا يأتمر
مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَ
كتاب الزهد والرقائق — باب الحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كان ممن لا يأتمر
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا تُعْطِي الضَّعِيفَ
كتاب الزهد والرقائق — باب الحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كان ممن لا يأتمر
تُرِيدُ مِنْ هَذَا » ؟ قَالَ : نَعَمِ « اذْهَبْ فَاكْتَلْ وَاسْتَوْفِهِ
كتاب الزهد والرقائق — باب القصاص في القيامة
أَلَا تُخْبِرُونَنَا بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ فِي أَرْضِ الْحَبَشَةِ
كتاب الفتوح — باب المظالم
الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ : فَظُلْمٌ لَا يَتْرُكُهُ اللهُ تَعَالَى ، وَظُلْمٌ يُغْفَرُ ، وَظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ
مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ
مسند أنس بن مالك
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام من أمره من قبله مظلمة لأخيه في عرض أو في مال أن يتحلله منها في الدنيا
مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلِمَةٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهُ حِينَ لَا يَكُونُ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام من أمره من قبله مظلمة لأخيه في عرض أو في مال أن يتحلله منها في الدنيا
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فِي عِرْضٍ أَوْ فِي مَالٍ فَلْيَأْتِهِ فَلْيُحَلِّلْهُ مِنْهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ينبغي أن يفعل بمن رأى منه منكرا
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ينبغي أن يفعل بمن رأى منه منكرا
هَلْ تَدْرُونَ كَيْفَ دَخَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ النَّقْصُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ ، فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ - يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ ، فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ ، أَوْ قَالَ : الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ - عَمَّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعِقَابِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقال لمن دعا بدعوى الجاهلية أو تعزى بعزاء الجاهلية
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ