ذم الخيانة
٣٠٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث عدي ابن عميرة الكندي رضي الله عنه
مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث عدي ابن عميرة الكندي رضي الله عنه
مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ ، فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما
إِنَّ خَيْرَكُمْ قَرْنِي
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما
وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما
خَيْرُكُمْ قَرْنِي
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال ابن وهب الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم
يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ ، وَالْكَذِبَ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال ابن وهب الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا يَأْتِي أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — ومن حديث ثوبان رضي الله عنه
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَنْظُرَ فِي جَوْفِ بَيْتِ امْرِئٍ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه
حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه
فَضْلُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَفَضْلِ أُمَّهَاتِهِمْ
من مسند القبائل — حديث أبي رافع رضي الله عنه
أُفٍّ لَكَ ، أُفٍّ لَكَ
مقدمة المؤلف — باب من كره الشهرة والمعرفة
مَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الْأَمَانَةُ
كتاب البيوع — باب فِي أداء الأمانة واجتناب الخيانة
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
كتاب الإيمان — ذكر إطلاق اسم النفاق على من أتى بجزء من أجزائه
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا
كتاب الإيمان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الله بن مرة
أَرْبَعُ خِلَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا : مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
كتاب الإيمان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خطاب هذا الخبر ورد لغير المسلمين
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ
كتاب البر والإحسان — ذكر الزجر عن أن يمكر المرء أخاه المسلم أو يخادعه في أسبابه
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار عن الخصال التي يجب على المرء تفقدها من نفسه حذر إيجاب النار له بارتكاب بعضها
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا