ذم الرياء
٤٨٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مقدمة المؤلف — باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير الله
يَا حَمَلَةَ الْعِلْمِ اعْمَلُوا بِهِ ، فَإِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ
كتاب الأطعمة — باب فِي الوليمة
دُعِيَ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ
كتاب الجهاد — باب الغزو غزوان
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
كتاب الجهاد — باب فِي قتال الخوارج
إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِيَهُمْ
كتاب الرقاق — باب من راءى راءى الله به
مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ رَاءَى اللهُ بِهِ
كتاب الرقاق — باب فِي النهي عن القصص
لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُرَاءٍ
كتاب فضائل القرآن — باب فضل من قرأ القرآن
إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ : فَصِنْفٌ لِلهِ ، وَصِنْفٌ لِلْجِدَالِ ، وَصِنْفٌ لِلدُّنْيَا
كتاب العلم — ذكر وصف العلم الذي يتوقع دخول النار في القيامة لمن طلبه
لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ
كتاب البر والإحسان — ذكر القصد الذي كان لأهل الجاهلية في استعمالهم الخير في أنسابهم
إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التسديد والمقاربة في الأعمال دون الإمعان في الطاعات حتى يشار إليه بالأصابع
لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن من لم يخلص عمله لمعبوده في الدنيا لم يثب عليه في العقبى
أَنَا خَيْرُ الشُّرَكَاءِ ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا ، فَأَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ
كتاب البر والإحسان — ذكر نفي وجود الثواب على الأعمال في العقبى لمن أشرك بالله في عمله
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر إثبات نفي الثواب في العقبى عن من راءى وسمع في أعماله في الدنيا
مَنْ سَمَّعَ يُسَمِّعُ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ رَاءَى يُرَائِي اللهُ بِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جندب
مَنْ سَمَّعَ يُسَمِّعُ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ رَاءَى يُرَائِي اللهُ بِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن من راءى في عمله يكون في القيامة من أول من يدخل النار نعوذ بالله منها
صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ
كتاب الرقائق — ذكر ما يقرأ به القرآن في هذه الأمة
يَكُونُ خَلْفٌ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار بأن الحمد للمسدي المعروف يكون جزاء المعروف
مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلَمْ يَجِدْ لَهُ خَيْرًا إِلَّا الثَّنَاءَ ، فَقَدْ شَكَرَهُ
كتاب السير — ذكر تفضل الله على مرتبط الخيل ومحبسها بكتبه ما غيبت في بطونها وأرواثها وأبوالها حسنات
الْخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَلِرَجُلٍ وِزْرٌ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عن وصف المتشبعة من زوجها ما لم يعطها
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عن نفي جواز تشبع المرأة عند ضرتها بما لم يعطها زوجها
إِنَّ الْمُتَشَبِّعَ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ