ذم الرياء
٤٨٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزهد — كلام ابن عباس رضي الله عنهما
مَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ
كتاب الزهد — كلام الضحاك بن قيس رضي الله عنه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! اعْمَلُوا أَعْمَالَكُمْ لِلهِ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا عَمَلًا خَالِصًا
كتاب الزهد — كلام عبادة بن الصامت رضي الله عنه
أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ ، فَمَنْ كَانَ لَهُ مَعِي شِرْكٌ فَهُوَ لَهُ كُلُّهُ ، لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ
كتاب الزهد — كلام أبي رزين رحمه الله
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَطْرُقُ الْفُسْطَاطَ ، قَالَ : فَيَجِدُ لَهُمْ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ
كتاب الزهد — كلام إبراهيم التيمي رحمه الله
مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي ، إِلَّا خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا
كتاب الزهد — مطرف ابن الشخير رحمه الله
كَانَ مُطَرِّفُ ابْنُ الشِّخِّيرِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
مَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا رَاءَى بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ أُحْبِطَ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
مَنْ يُسَمِّعِ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحَقَّرَهُ وَصَغَّرَهُ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
كتاب الأوائل — أول ما يبدأ الوسواس من الوضوء
الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ
كتاب الأوائل — أول الآيات خروجا
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
كتاب فضائل القرآن — باب تعليم القرآن وفضله
سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةٌ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مِنْهُمْ لَمَنْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ لَمْ تَحْمِلْهُ النِّسَاءُ بَعْدُ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْحَرُورِيَّةَ ، قَالُوا : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَكُفَّارٌ هُمْ ؟ قَالَ : " مِنَ الْكُفْرِ فَرُّوا
كتاب الجامع — باب الوليمة
أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ ، وَالثَّالِثُ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ
كتاب الجامع — باب الوليمة
دُعِيَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ ، وَالْيَوْمَ الثَّانِي فَأَجَابَ