تفسير القرآن بالمأثور
٦٨٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزهد — كلام مجاهد
وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : يَحَارُ فِيهِنَّ الْبَصَرُ
كتاب الزهد — كلام مجاهد
وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ : لَيْسَ بِعَرَضِ الدُّنْيَا
كتاب الزهد — كلام مجاهد
وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا قَالَ : أَخْلِصْ لَهُ إِخْلَاصًا
كتاب الزهد — كلام مجاهد
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ يَذْكُرُ اللهَ عِنْدَ الْمَعَاصِي فَيَحْتَجِزُ عَنْهَا
كتاب الزهد — كلام مجاهد
الْآنِيَةُ : الْأَقْدَاحُ وَالْأَكْوَابُ : الْكَوْكَبَاتُ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ [ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ ] قَالَ : الدُّنْيَا كُلُّهَا قَرِيبٌ ، كُلُّهَا جَهَالَةٌ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ قَالَ : إِذَا عَصَيْتَ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ قَالَ : إِنَّ الْقُلُوبَ لَوْ تَحَرَّكَتْ أَوْ زَالَتْ خَرَجَتْ نَفْسُهُ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ قَالَ : الْكُفَّارُ إِذَا دَخَلُوا الْقُبُورَ فَعَايَنُوا مَا أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مِنَ الْخِزْيِ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا قَالَ : قُيُودًا
كتاب الزهد — كلام عكرمة
أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا قَالَ : الْعَهْدُ الصَّلَاةُ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
فِي قَوْلِهِ : خَافِضَةٌ مَنِ انْخَفَضَ يَوْمَئِذٍ لَمْ يَرْتَفِعْ أَبَدًا
كتاب الزهد — كلام عكرمة
فِي قَوْلِهِ : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ قَالَ : الْمُتَوَاضِعِينَ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ قَالَ : الذِّلَّةُ لِلهِ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ قَالَ : يُذَابُ بِهِ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
فِي مَقَامٍ أَمِينٍ قَالَ : أَمِنُوا الْمَوْتَ أَنْ يَمُوتُوا
كتاب الزهد — كلام عكرمة
إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا قَالَ : عَامِلٌ إِلَى رَبِّكَ عَمَلًا
كتاب الزهد — كلام عكرمة
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ : يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ قَبْلَ الْمَوْتِ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ قَالَ : الَّذِينَ يَتَّقُونَ الشِّرْكَ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
ضِعْفُ عَذَابِ الدُّنْيَا ، وَضِعْفُ عَذَابِ الْآخِرَةِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا