شرب اللبن
٤٢٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
من مسند القبائل — حديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها
إِنَّ الْكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِبًا ، حَتَّى تُكْتَبَ الْكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً
من مسند القبائل — من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما
لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا
من مسند القبائل — من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما
لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا . فَهَلْ أَنْتَ مُنْتَهٍ أَنْ تَقُولَ : لَا أَشْتَهِيهِ
من مسند القبائل — من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما
لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا
كتاب الأشربة — باب فِي سنة الشراب كيف هي
فَأَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ فَضْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
كتاب الإيمان — ذكر الخبر الدال على أن هذا الخطاب مخرجه مخرج العموم والقصد فيه الخصوص أراد به بعض الناس لا الكل
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن المرء وإن كان مجدا في الطاعات إذا وردت عليه حالة الضيق والمنع يجب أن يستوي قلبه عندها
لَقَدْ كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرَوْنَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ
كتاب الطهارة — ذكر إباحة ترك الوضوء من شرب الألبان كلها
إِنَّ لَهُ دَسَمًا
كتاب الطهارة — ذكر البيان بأن شرب اللبن لا يوجب على شاربه وضوءا
إِنَّ لَهُ دَسَمًا
كتاب الصوم — ذكر الإباحة للمرء أن يفطر يوم عرفة بعرفات حتى يكون أقوى على الدعاء في ذلك اليوم
أُتِيَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ مِنْهُ
كتاب الصوم — ذكر ما يستحب للواقف بعرفة الإفطار ليتقوى به على دعائه وابتهاله
أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ صَائِمٌ
كتاب الصوم — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عمير مولى ابن عباس
إِنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي شَأْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ مَيْمُونَةُ بِحِلَابٍ
كتاب الأطعمة — ذكر السبب الذي من أجله قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
كتاب الأشربة — ذكر الأمر لمن أتي بشراب فشربه وهو في جماعة وأراد مناولتهم أن يبدأ بالذي عن يمينه
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
كتاب الأشربة — ذكر الأمر لمن أتي بالماء ليشربه أن يناول من عن يمينه وإن كان عن يساره الأفضل والأجل
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
كتاب الأشربة — ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر سهل بن سعد الذي ذكرناه
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
كتاب الأشربة — ذكر البيان بأن هذا اللبن كان مشوبا بالماء حيث سقى المصطفى صلى الله عليه وسلم
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
كتاب الأشربة — ذكر الإباحة للمرء شرب الأشربة وإن كان فيها نبيذ
لَقَدْ سَقَيْتُ بِقَدَحِي هَذَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّبَنَ وَالْمَاءَ وَالْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ
كتاب الزينة والتطييب — ذكر بغض الله جل وعلا النائمين على بطونهم
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ : يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانُ انْطَلِقِ مَعَ فُلَانٍ
كتاب الطب — ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن ألبان البقر نافعة لكل من به علة من العلل
مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً