شر الولائم
٤٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النكاح — باب من ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ؛ يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ
كتاب النكاح — باب الْأمر بإجابة الداعي إلى دعوة
بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ
كتاب النكاح — باب الْأمر بإجابة الداعي إلى دعوة
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
كتاب النكاح — باب الْأمر بإجابة الداعي إلى دعوة
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
كتاب النكاح — باب الْأمر بإجابة الداعي إلى دعوة
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
كتاب الأطعمة — باب ما جاء في إجابة الدعوة
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ
أبواب النكاح — باب إجابة الداعي
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ
كتاب النكاح — ما جاء في الوليمة
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
شَرُّ الطَّعَامِ [طَعَامُ] الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْمِسْكِينُ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُدْفَعُ عَنْهَا الْفُقَرَاءُ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْعُرْسِ يُطْعَمُهُ الْأَغْنِيَاءُ وَيُمْنَعُهُ الْمَسَاكِينُ
كتاب الأطعمة — باب فِي الوليمة
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
كتاب الأطعمة — ذكر البيان بأن الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها أمر حتم لا ندب
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
كتاب الأطعمة — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
باب العين — أبو العالية عن ابن عباس
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الشَّبْعَانُ
باب الباء — بكر بن سهل الدمياطي
بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَا إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ
باب الميم — محمد بن حنيفة الواسطي
بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
باب الميم — محمد بن حفص بن بهمرد العسكري
بِئْسَ الطَّعَامُ يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ وَيُمْنَعُهُ الْفُقَرَاءُ
كتاب الأوائل — أول ما يبدأ الوسواس من الوضوء
الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ