نصيحة أئمة المسلمين وتذكيرهم
٢٠٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
سَلَامٌ عَلَيْكُمَا ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّكُمَا كَتَبْتُمَا إِلَيَّ تَذْكُرَانِ أَنَّكُمَا عَهِدْتُمَانِي وَأَمْرُ نَفْسِي لِي مُهِمٌّ ، وَأَنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ قَدْ وُلِّيتُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحْمَرِهَا وَأَسْوَدِهَا
كتاب الزهد — كلام ابن الزبير رضي الله عنه
فَإِنَّ لِأَهْلِ طَاعَةِ اللهِ وَأَهْلِ الْخَيْرِ عَلَامَةً يُعْرَفُونَ بِهَا ، وَتُعْرَفُ فِيهِمْ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
مَا يُجْلِسُكُمْ وَقَدْ خَرَجَ النَّاسُ ؟ فَوَاللهِ إِنَّا لَعَلَى السُّنَّةِ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
قَاعَدَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ [رَسُولِ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجَرْعَةِ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
أَنْهَى أَمِيرِي عَنْ مَعْصِيَةٍ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : آمُرُ أَمِيرِي بِالْمَعْرُوفِ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ خَيْرٌ لِي أَمْ أُقْبِلُ عَلَى نَفْسِي
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
لَا تَكِلِ الْمُؤْمِنَ إِلَى إِيمَانِهِ حَتَّى تُعْطِيَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يُصْلِحُهُ - أَوْ قَالَ : مَا يُعِيشُهُ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
إِقْرَارٌ بِبَعْضِ الظُّلْمِ خَيْرٌ مِنَ الْقِيَامِ فِيهِ
كتاب الجامع — باب لا طاعة في معصية
حَاجَتِي أَلَّا يُسْفَكَ دَمٌ دُونَكَ ، فَإِنَّهُمْ كَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ
كتاب الجامع — باب الأمراء
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ
كتاب الجامع — باب الأمراء
أَتَى رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : أَلَا أُقْدِمُ عَلَى هَذَا السُّلْطَانِ فَآمُرُهُ وَأَنْهَاهُ ؟ قَالَ : " لَا ، يَكُونُ لَكَ فِتْنَةً
كتاب الجامع — باب الأمراء
جَاءَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى عُثْمَانَ فَعَابَ عَلَيْهِ شَيْئًا ، ثُمَّ قَامَ فَجَاءَ عَلِيٌّ مُعْتَمِدًا عَلَى عَصًا حَتَّى وَقَفَ عَلَى عُثْمَانَ
كتاب الجامع — باب الرجل يبدأ بنفسه في الكتاب
كَتَبَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : لِعَبْدِ اللهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
كتاب الجامع — باب المستشار
كَانَ مَجْلِسُ عُمَرَ مُغْتَصًّا مِنَ الْقُرَّاءِ شَبَابًا كَانُوا أَوْ كُهُولًا
جماع أبواب تارك الصلاة — المراد بتكفير من ترك الصلاة عمدا من غير عذر
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ ، تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب التسوية بين الناس في القسمة
فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الصَّبْرِ عَلَى أَذًى يُصِيبُهُ مِنْ جِهَةِ إِمَامِهِ وَإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ مِنْ أُمُورِهِ بِقَلْبِهِ وَتَرْكِ الْخُرُوجِ عَلَيْهِ
سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الصَّبْرِ عَلَى أَذًى يُصِيبُهُ مِنْ جِهَةِ إِمَامِهِ وَإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ مِنْ أُمُورِهِ بِقَلْبِهِ وَتَرْكِ الْخُرُوجِ عَلَيْهِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ أَنْكَرَ " . قَالَ هِشَامٌ : " بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَ