حمد الله تعالى للعاطس
١٦٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأدب — باب الحمد للعاطس
هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَهَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ
كتاب الأدب — باب ما يستحب من العطاس وما يكره من التثاؤب
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاوُبَ
كتاب الأدب — باب إذا عطس كيف يشمت
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ
كتاب الأدب — باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَلَمْ تَحْمَدِ اللهَ
كتاب الأدب — باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
كتاب السلام — باب من حق المسلم للمسلم رد السلام
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ
كتاب الزهد والرقائق — باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ
كتاب الزهد والرقائق — باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب
إِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ فَلَمْ يَحْمَدِ اللهَ فَلَمْ أُشَمِّتْهُ ، وَعَطَسَتْ فَحَمِدَتِ اللهَ فَشَمَّتُّهَا
كتاب الصلاة — باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء
مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ
كتاب الصلاة — باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء
الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ حَتَّى يَرْضَى رَبُّنَا
كتاب الصلاة — باب تشميت العاطس في الصلاة
إِذَا عَطَسْتَ فَاحْمَدِ اللهَ ، وَإِذَا عَطَسَ الْعَاطِسُ فَحَمِدَ اللهَ فَقُلْ : يَرْحَمُكَ اللهُ
كتاب الأدب — باب كيف تشميت العاطس
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ
كتاب الأدب — باب كيف تشميت العاطس
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
كتاب الأدب — باب فيمن يعطس ولا يحمد الله
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ
أبواب الصلاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم — باب ما جاء في الرجل يعطس في الصلاة
مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ
أبواب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما يقول العاطس إذا عطس
الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
أبواب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء كيف تشميت العاطس
عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ، إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أبواب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء كيف تشميت العاطس
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
أبواب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في إيجاب التشميت بحمد العاطس
إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ
أبواب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ