الإحسان إلى الخادم والرقيق وحسن معاملتهم
٦٠٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النفقات — باب سياق ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ خَادِمِي يُسِيءُ وَيَظْلِمُ . فَقَالَ : " تَعْفُو عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
كتاب النفقات — باب سياق ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم
اعْفُ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
كتاب النفقات — باب سياق ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم
الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ اتَّقُوا اللهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كتاب النفقات — باب سياق ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم
مَا زَالَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ
كتاب النفقات — باب اجتناب الوجه في الضرب للتأديب والحد
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةِ إِخْوَةٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب النفقات — باب اجتناب الوجه في الضرب للتأديب والحد
أَلَطَمْتَ وَجْهَهَا ؛ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ وَمَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ فَلَطَمَهَا بَعْضُنَا فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعْتِقَهَا
كتاب النفقات — باب اجتناب الوجه في الضرب للتأديب والحد
فَلْيَسْتَخْدِمُوهَا وَإِذَا اسْتَغْنَوْا عَنْهَا فَخَلُّوا سَبِيلَهَا
كتاب النفقات — باب ما روي فيمن قتل عبده أو مثل به
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ
كتاب النفقات — باب ما روي فيمن قتل عبده أو مثل به
لَا يُقَادُ مَمْلُوكٌ مِنْ مَالِكِهِ ، وَلَا وَلَدٌ مِنْ وَالِدِهِ
كتاب النفقات — باب ما روي فيمن قتل عبده أو مثل به
لَا تُحَمِّلُوهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ
كتاب الديات — باب جناية الغلام تكون للفقراء
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أُنَاسٌ فُقَرَاءُ فَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِ شَيْئًا
كتاب السرقة — باب ما جاء في تضعيف الغرامة
أَصَابَ غِلْمَانٌ لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ بِالْعَالِيَةِ نَاقَةً لِرَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَانْتَحَرُوهَا وَاعْتَرَفُوا بِهَا
كتاب الجزية — باب ما يستدل به على أنه إنما أعتقهم بالإسلام والخروج من بلاد منصوب عليها الحرب
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بِعْنِيهِ
كتاب الأيمان — باب ما يجوز في عتق الكفارات
أَيْنَ اللهُ ؟ " . فَقَالَتْ : هُوَ فِي السَّمَاءِ . فَقَالَ : " مَنْ أَنَا ؟ " . فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ : " أَعْتِقْهَا
كتاب الأيمان — باب ما يجوز في عتق الكفارات
أَيْنَ اللهُ ؟ " . قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ . قَالَ : " فَمَنْ أَنَا ؟ " . قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ : " إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ، فَأَعْتِقْهَا
كتاب الأيمان — باب ما جاء في إعتاق ولد الزنا
أَنَّهَا قَالَتْ فِي أَوْلَادِ الزِّنَا : أَعْتِقُوهُمْ ، وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ
كتاب الأيمان — باب من جعل فيه كفارة يمين
أَنَّ غُلَامًا لِأَبِيهِ أَبَقَ ، فَجَعَلَ لِلهِ عَلَيْهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ لَيَقْطَعَنَّ يَدَهُ
كتاب الشهادات — باب بيان مكارم الأخلاق ومعاليها
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَرَبَ خَادِمًا قَطُّ
كتاب الشهادات — باب من سمى المرأة قارورة والفرس بحرا على طريق التشبيه أو سمى الأعمى بصيرا على طريق التفاؤل
قَالَ لِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا بُنَيَّ
كتاب الشهادات — باب المزاح لا ترد به الشهادة ما لم يخرج في المزاح إلى عضه النسب أو عضه بحد أو فاحشة
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ