الإحسان إلى الخادم والرقيق وحسن معاملتهم
٦٠٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّهُ كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةِ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ : الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ : الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ
مقدمة المؤلف — باب فِي حسن النبي صلى الله عليه وسلم
فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ ، وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا
كتاب الأطعمة — باب فِي إكرام الخادم عند الطعام
إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِالطَّعَامِ ، فَلْيُجْلِسْهُ
كتاب الأطعمة — باب فِي إكرام الخادم عند الطعام
إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامٍ ، فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ
كتاب النكاح — باب فِي النهي عن ضرب النساء
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَادِمًا قَطُّ
كتاب الديات — باب فِي القود بين العبد وسيده
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
كتاب الديات — باب القصاص بين العبيد
أَنَّ عَبْدًا لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ يَدَ غُلَامٍ لِأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ ، فَأَتَى أَهْلُهُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ
كتاب الإيمان — ذكر إثبات الإيمان للمقر بالشهادتين معا
أَعْتِقْهَا ، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
كتاب البر والإحسان — ذكر ما يستحب للمرء أن لا ينتقم لنفسه من أحد اعترض عليها أو آذاها
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَرَبَ خَادِمًا قَطُّ
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن نسخ الكلام في الصلاة إنما نسخ منه ما كان منه من مخاطبة الآدميين دون مخاطبة العبد ربه فيها
إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر ما يجب على المرء من ترك التسخط عند ورود ضد المراد في الحال عليه
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر خبر ثان يدل على صحة ما أومأنا إليه
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر جواز عيادة المرء أهل الذمة إذا طمع في إسلامهم
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْفَعُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن الصدقة على الأقرب فالأقرب أفضل منها على الأبعد فالأبعد
تَصَدَّقُوا" ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدِي دِينَارٌ
كتاب الرضاع — باب النفقة
يَا رَسُولَ اللهِ ، عِنْدِي دِينَارٌ ، فَمَا أَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ
كتاب الرضاع — ذكر البيان بأن نفقة المرء على نفسه وعياله تكون له صدقة
يَا رَسُولَ اللهِ ، عِنْدِي دِينَارٌ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
كتاب العتق — باب صحبة المماليك
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ ، وَكِسْوَتُهُ ، وَلَا يُكَلَّفُ إِلَّا مَا يُطِيقُ
كتاب الحدود — ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس ضد ما ذهبنا إليه
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ فِينَا فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ
كتاب السير — ذكر البيان بأن البيعة إنما يجب أن تقع على الإمام من الناس من الأحرار منهم دون العبيد
أَنَّ عَبْدًا بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْهِجْرَةِ ، فَأَتَاهُ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ