عدم ضرب الخادم والرقيق
١٩٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النفقات — باب سياق ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم
اعْفُ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
كتاب النفقات — باب اجتناب الوجه في الضرب للتأديب والحد
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةِ إِخْوَةٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب النفقات — باب اجتناب الوجه في الضرب للتأديب والحد
أَلَطَمْتَ وَجْهَهَا ؛ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ وَمَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ فَلَطَمَهَا بَعْضُنَا فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعْتِقَهَا
كتاب النفقات — باب اجتناب الوجه في الضرب للتأديب والحد
فَلْيَسْتَخْدِمُوهَا وَإِذَا اسْتَغْنَوْا عَنْهَا فَخَلُّوا سَبِيلَهَا
كتاب النفقات — باب ما روي فيمن قتل عبده أو مثل به
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ
كتاب الأيمان — باب ما يجوز في عتق الكفارات
أَيْنَ اللهُ ؟ " . فَقَالَتْ : هُوَ فِي السَّمَاءِ . فَقَالَ : " مَنْ أَنَا ؟ " . فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ : " أَعْتِقْهَا
كتاب الأيمان — باب ما يجوز في عتق الكفارات
أَيْنَ اللهُ ؟ " . قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ . قَالَ : " فَمَنْ أَنَا ؟ " . قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ : " إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ، فَأَعْتِقْهَا
كتاب الشهادات — باب بيان مكارم الأخلاق ومعاليها
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَرَبَ خَادِمًا قَطُّ
مسند عمار بن ياسر رضي الله عنه — ومما روى ميمون بن أبي شبيب عن عمار
مَا مِنْ رَجُلٍ يَضْرِبُ عَبْدًا لَهُ إِلَّا أُقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مسند سمرة بن جندب رضي الله عنه
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
مسند سمرة بن جندب رضي الله عنه
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
مسند عبد الله بن عمر
مَنْ ضَرَبَ عَبْدًا لَهُ حَدًّا ، أَوْ لَطَمَهُ لَطْمَةً
أحاديث معاوية بن الحكم
إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ
سويد بن مقرن
لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةِ إِخْوَةٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ ، فَلَطَمَهُ أَحَدُنَا
كتاب المساجد — الكلام في الصلاة
إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هِيَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ
كتاب العتق — من أعتق مملوكه ثم احتاج إلى خدمته
إِمَّا لَا ، فَلْيَخْدُمْهُمْ حَتَّى يَسْتَغْنُوا عَنْهُ
كتاب العتق — من أعتق مملوكه ثم احتاج إلى خدمته
لِيَخْدُمْهُمْ حَتَّى يَسْتَغْنُوا
كتاب العتق — من أعتق مملوكه ثم احتاج إلى خدمته
لِتَخْدُمْهُمْ ، فَإِذَا اسْتَغْنَوْا عَنْهَا فَلْيُعْتِقُوهَا
كتاب العتق — من أعتق مملوكه ثم احتاج إلى خدمته
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ
كتاب العتق — من أعتق مملوكه ثم احتاج إلى خدمته
لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ إِخْوَتِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَنَا مِنْ خَادِمٍ إِلَّا وَاحِدَةٌ