فضل الإصلاح بين الناس
١٣٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجامع — باب مسألة الناس
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، يَسْأَلُ الرَّجُلُ فِي الْفِتَنِ تَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمِهِ
كتاب صلاة الخوف — باب من له أن يصلي صلاة الخوف
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
كتاب الزكاة — باب وجوه الصدقة وما على كل سلامى من الناس منها كل يوم
كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ
كتاب التفليس — باب ما جاء في الملازمة
أَنَّهُ كَانَ لَهُ مَالٌ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ ، فَلَقِيَهُ ، فَلِزَمَهُ ، فَتَكَلَّمَا حَتَّى ارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ
كتاب الصلح — باب صلح الإبراء والحطيطة وما جاء في الشفاعة في ذلك
يَا كَعْبُ ، ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا
كتاب الصلح — باب صلح الإبراء والحطيطة وما جاء في الشفاعة في ذلك
يَا كَعْبُ " ، قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ : أَنْ ضَعِ الشَّطْرَ مِنْ دَيْنِكَ
كتاب الصلح — باب من استعمل الدلالة فقال هو للذي إليه الدواخل ومعاقد القمط
اخْتَصَمَ قَوْمٌ فِي حَظَائِرَ بَيْنَهُمْ ، فَبَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَضَيْتُ لِلَّذِي وَجَدْتُ مَعَاقِدَ الْقُمُطِ تَلِيهِ
كتاب الصلح — باب من استعمل الدلالة فقال هو للذي إليه الدواخل ومعاقد القمط
أَنَّ دَارًا كَانَتْ بَيْنَ أَخَوَيْنِ ، فَحَظَرَا فِي وَسَطِهَا حِظَارًا ثُمَّ هَلَكَا وَتَرَكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَقِبًا
كتاب الصلح — باب من استعمل الدلالة فقال هو للذي إليه الدواخل ومعاقد القمط
جَاءَ قَوْمٌ يَخْتَصِمُونَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي خُصٍّ فَبَعَثَ مَعَهُمْ حُذَيْفَةَ ، فَقَضَى بِالْخُصِّ لِمَنْ تَلِيهِ الْقِمْطُ
كتاب الصلح — باب من استعمل الدلالة فقال هو للذي إليه الدواخل ومعاقد القمط
أَنَّ قَوْمًا اخْتَصَمُوا فِي خُصٍّ لَهُمْ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَضَى بَيْنَهُمْ : أَنْ يُنْظَرَ أَيُّهُمْ كَانَ أَقْرَبَ مِنَ الْقُمَاطِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
كتاب الوصايا — باب ما جاء في كتاب الوصية
كَانَتْ وَصِيَّةُ ابْنِ سِيرِينَ : ذِكْرُ مَا أَوْصَى بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ بَنِيهِ وَبَنِي أَهْلِهِ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب سهم الغارمين
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ فِي الْحَاجَةِ ، أَوْ لِفَتْقٍ لِيُصْلِحَ بَيْنَ قَوْمِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَرَبَ ، اسْتَعَفَّ
كتاب النفقات — باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص
إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ
كتاب النفقات — باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَهُ أَنْ يَعْفُوَ فَأَبَى أَنْ يَعْفُوَ
كتاب النفقات — باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص
أَمَا إِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ
كتاب النفقات — باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص
أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ
كتاب النفقات — باب إمكان الإمام ولي الدم من القاتل يضرب عنقه
أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْخَوَارِجِ
إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ حَرَصْتُ أَنْ أَتَسَمَّتَ بِسَمْتِكَ ، وَأَقْتَدِيَ بِكَ فِي أَمْرِ فُرْقَةِ النَّاسِ
كتاب البيوع — باب الصلح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِهِ وَهُوَ مُلَازِمٌ غَرِيمًا لَهُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا
كتاب الأقضية والأحكام وغير ذلك — باب الشفعة
أَنَّ دَارًا كَانَتْ بَيْنَ أَخَوَيْنِ ، فَحَظَرَا فِي وَسَطِهَا حِظَارًا ، ثُمَّ هَلَكَا