حكم اليمين الغموس
٣٠٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الأنصار رضي الله عنهم — أبو أمامة الحارثي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَا يَقْتَطِعُ الرَّجُلُ حَقَّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — أبو أمامة الحارثي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — أبو أمامة الحارثي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
كتاب الديات — باب التشديد فِي قتل النفس المسلمة
الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
كتاب البيوع — باب فيمن اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ
كتاب الأيمان — ذكر إيجاب دخول النار للحالف على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبا
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينٍ آثِمَةٍ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كتاب البيوع — ذكر وصف بعض الحلف الذي من أجله يبغض الله جل وعلا البياع
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ
كتاب القضاء — ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه
أَمَا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ
كتاب الدعوى — ذكر الإخبار عن إيجاب غضب الله جل وعلا لمن أخذ مال أخيه المسلم باليمين الفاجرة
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالًا ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
كتاب الدعوى — ذكر إيجاب غضب الله جل وعلا للمقتطع شيئا من مال أخيه المسلم باليمين الفاجرة
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ كَاذِبًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
كتاب الدعوى — ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا هذه الآية
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
كتاب الدعوى — ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة مع إيجاب النار للفاعل الفعل الذي ذكرناه وإن كان القصد فيه الشيء اليسير من الأموال
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ
كتاب الغصب — ذكر إيجاب دخول النار لمن ظلم أخاه المسلم على شيء من ماله أرضا كان أو غيرها وإن كان ذلك الشيء يسيرا تافها
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنْ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ ، فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنَ النَّارِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور لم يرد به النفي عما دونه
يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن اليمين الغموس الذي وصفناه من الكبائر
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ
باب الألف — الأشعث بن قيس الكندي
فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى أَحَدِهِمَا
باب الألف — باب فيما أعد الله من عقابه وغضبه يوم القيامة لمن اغتصب مال مسلم أو حلف عليه بيمين كاذبة
إِنَّهُ لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مَالًا إِلَّا لَقِيَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ
باب الألف — باب فيما أعد الله من عقابه وغضبه يوم القيامة لمن اغتصب مال مسلم أو حلف عليه بيمين كاذبة
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ لَقِيَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
باب الألف — باب فيما أعد الله من عقابه وغضبه يوم القيامة لمن اغتصب مال مسلم أو حلف عليه بيمين كاذبة
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
باب الألف — باب فيما أعد الله من عقابه وغضبه يوم القيامة لمن اغتصب مال مسلم أو حلف عليه بيمين كاذبة
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهِ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ