مشروعية الميراث
١٤٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند جابر
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
أول مسند ابن عباس
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا
أول مسند ابن عباس
إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِيُطَيِّبَ مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ
مسند أبي هريرة
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ
كتاب الزكاة — خير ما يكنز المرأة الصالحة
إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِيُطَيِّبَ مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ
كتاب التفسير — خير ما يكنز المرء المرأة الصالحة
إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِيُطَيِّبَ بِهَا مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ
كتاب الفرائض — ألحقوا المال بالفرائض فما بقي فلأولى رجل ذكر
أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ فَمَا بَقِيَ فَلِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ
كتاب الفرائض — ألحقوا المال بالفرائض فما بقي فلأولى رجل ذكر
أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ فَمَا أَبْقَتِ الْفَرَائِضُ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ
من اسمه عبد الله — مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج مولى بني مخزوم عن ابن عباس
إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِيُطَيِّبَ مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ
كتاب التفسير — سورة التوبة
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
باب الجمعة
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ
باب ما جاء في المواريث
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا
باب ما جاء في المواريث
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِلْعَصَبَةِ
باب ما جاء في المواريث
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
باب الوجوه التي يخرج فيها مال الفيء
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
كتاب الفرائض — باب الرجل يموت وَيتركَ بنتا وَأختا وَعصبة سواها
أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ
من مسند جابر بن عبد الله
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ
كتاب ولاية العصبة — باب من قطع ميراثا فرضه الله
أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ
كتاب ولاية العصبة — باب من قطع ميراثا فرضه الله
أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام مما كان منه في عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين بعد موته من صلاته عليه
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ